Filed under: Uncategorized | تعليق واحد »
التغريبة
Posted on 8 مارس 2009 by youssef99
واحدة صاحبتي متعرفهوااااااااش
و ليكن إسمها أممممممممممم
حبيبة … مشوها حبيبة هاه
و حبيبة اللى متعرفهوش دى كانت بنت عادية خالص
خلصت الجامعة و قررت تطلع للحياة العملية … بعد والدها ما جابلها شغل
كانت خارجة من قصة حب فاشلة و قبل منها من خطوبة أفشل
لكن زى عادتها … لما قلبها يدق …مفيش حاجة توقفه
علاقتها بأبوها كانت متوترة و يشوبها بعض القسوة و البرود
كانت بتدور على الحنان و الإهتمام فى الراجل اللى هيشاركها حياتها
قبل أى شىء تانى
اول ما أشتغلت … جالها ناس يخطبوا ودها
و كانت ف كل مرة بترفض و فى البيت يسألوا
- ماله العريس دا … طب لو فيه حد … مبيجيش يتقدم ليه ؟؟
- ظروفه مش تمام و مش مستعد دلوقتى للجواز
- هاتيه نشوفه الاول و بعدين نبقى نشوف و أبوكى يساعده لو كويس
اللى بتتكلم عليه حبيبة مع امها دا يبقى زميلها فى الشغل
و اللى هسميه إسم يليق له قوى
مخلص
و مخلص كان دارس الحكاية كويس ولما إتقدم للعايلة طبعا إترفض
- دا مؤهل متوسط يا بنتى
- مش مهم ..إحنا زمايل فى مكتب واحد مفيش فرق بينا
- دا ساكن فى حتة مش اد كدا
- ماحنا كنا ساكنين زمان فى حتة زيها
- دا محيلتوش حاجة خالص
- هستناه لما يحوش و ربنا يفرجها عليه
- دا أبوه متجوز غير امه و عيلته مفككة
- و هوه ذنبه إيه فى كدا … اللى زيه هيقدر قيمة الأسرة و يضلل على بيته
- و شقته اللى بيحكى عليها حيطان من غير سقف وسط الزرع
- مش هنتجوز إلا لما يخلصها بقى هوه أنا ورايا إيه ؟؟
النقاشات كانت تنتهى دائما بكلمتين ملهمش تالت
بحبه و مش هتجوز غيره
لو آخر راجل فى الدنيا مش هتتجوزيه
قعدت حبيبة و اهلها و مخلص فى صراع تلات سنين
لحد ما اهلها رضخوا للأمر الواقع
و أبوها إشترط عليه .. يا يتجوزا بشروطه يا إما مفيش جواز خاااااااالص
و رضيت حبيبة بكلام ابوها … و أظهر مخلص الموافقة متضررا
و كأنه غصب عنه وبدأت القصة بالشقة
- شقتك متنفعشى و هتتجوزوا فى شقتنا القديمة
- يا بابا ما شقته هتخلص على مهلها …..
- مش عايز مناقشة
- حاضر
- الشقة هجهزها من معايا
- يا بابا نبقى نفرشها على اد إمكانياتنا
- يبقى مفيش جواز و لو بعد ميت سنة …
- طيب
- الفرح هنعمله فى فندق و نكلفه
- يا بابا نعمل زفة بعد كتب الكتاب و خلاص
- بنتى و اول فرحتى تتجوز كدا ؟؟؟
- خلاص ماشى
و تم الأتفاق و مشيت الجوازة بالزق و وسط غضب من الأسرة
و مقاطعة من البعض و كلمة واحدة تتقال للام و الأب
إزاى توافقوا على العريس دا
المهم …كل حاجة مشيت فى سيرها لحد ما واحد صديق لوالد حبيبة
بيسأل عن التفاصيل و معجبوش أى حاجة …و تقدم للوالد بإقتراح
- لازم تعززها فى نظره كتبه وصل امانة و كأنه مهرها ..
مش هيدفعه أنا عارف
… بس يبقى حاسس إنه مخدهاش ببلاش
طبعا حبيبة لما سمعت الإقتراح دا … رفضت و بشدة
و إستنكرت تماما إنها تتساوى بورقة
و يتعامل البنى آدم اللى هيتجوزها بالطريقة دى
لكن …. لأن الموضوع مفيهوش نقاش … و الحكاية من أولها غير عادية
و هيا متمسكة بقصة حبها
بلغت مخلص و اللى كان رد فعله كالآتى
- حرام عليكم … إنتوا بتستغلوا ظروفى لأنى على قد حالى …
لو كان معايا فلوس كان ابوكى عمل معايا كدا ؟!!!
ترضى اخوكى اهل خطيبته يكتبوه ورقة زى دى ؟!!
… أبوكى بيكرهنى و عاوز يسجننى
و الدموع نازلة من عنينه حنفية و إتفتحت و حبيبة بتطبطب عليه
- يا حبيبى و لا يهمك … أنا معاك …
يعنى إزاى تفتكر بابا يفكر يسجنك و أن أسكت ؟!! …
دى مجرد ورقة و ملهاش قيمة حاجة عشان هما يرتاحوا و خلاص
- مجرد ورقة و مش مهمة ؟!!! … يعنى إنتى ترضى تمضى على ورقة زيها ؟!!
- آه … عادى و فيها إيه يعنى ؟؟
- يعنى لو جبتلك وصل تمضيه عادى ؟!
- طبعا يا حبيبى .. دى مجرد ورقة و خلاص .. أنا واثقة فيك
إستووووووب هنا
طبعا عارفين اللى حصل بعد كدا … و لا لازم أقولها بنفسى
أيوووه … حبيبة مضت على ورقة و من غير حتى ما تبص فيها كويس
مكتوب فيها أيه و لا إسم مين … ثقة بقى .. دى مجرد ورقة ؟؟!!!
عشان مخلص ميبقاش قلقاان و لا حاسس إن حد بيستقوى عليه
و إنكتب الكتاب و إتعلى الجواب و إتجوزا
و حصلت كل المشاكل بعد كدا تباعا
أبوها مرض بشدة و بقى طريح الفراش … اهلها إعتمدوا علي مخلص
حبيبة بقت حامل وفى أسعد ايام حياتها و فرحانة لأن أسرتها اخيرا
شافت فى مخلص اللى كانت هيا شايفاه حبه و إهتمامه و اخلاصه الشديد
الام كأفته و جابتله تاكسى يشتغل عليه بعد ساعات العمل المكتبية …
و بقت الحياة ماشية بسلاسة مدهشة
و حبيبة طايرة من السعادة و نسيت خالص حكاية الورقة دى
و يوم الولادة ميل عليها مخلص
- يا حبيبتى أنا قطعت الورقة أياها لأنك خلاص بقيتى ام إبنى …
مش هتقطعوا إنتوا بقى ورقتى !!
- ورقة إيه … بص فى وش إبنك و متفكرش فى حاجة أنا أصلاً نسيت
لكن هوه … مكنش ناسى و كان مرتب كل حاجة …
بعد فترة ظهر الوجه التانى القبيح و جاءت الخطوات فى ترتيب شديد
خناقات و هجر لحبيبة و إبنها اللى مكملش سنة من عمره
و توالت المصائب … و انهالت القضايا من كل ناحية
و بمساعدة إخواته الأتنين المحامين
تحولت حياة حبيبة و أهلها إلى جحيم مستعر
الاول طلبت حبيبة الطلاق … فطلب مخلص التمن …
خمسين ألف جنيه و أطلقك … أنا مخدتش حاجة من الجوزاة دى
لما قالت لأ … كان الرد
خليكى زى البيت الوقف متعلقة لحد ما يبانلك صاحب
تدخل محامين من عيلتها عشان يساعدوها … رفعوا قضية طلاق و نفقة
راح مخلص بكل شجاعة يتحسد عليها كسر شقة أبوها اللى إتجوزا فيها
و اخد كل قشاية فى البيت و سلم الشقة لصاحب العمارة
حبيبة و اهلها و المحامين جريوا على المحاكم عشان يرجعوا الشقة
و العفش ..و إبتدت قصة تانية لقصة تالتة لرابعة
فى يوم صحيوا من النوم على محضر جايب إنذار… قضية وصل امانة على حبيبة
95 ألف جنيه .. بيقولوا خدتيهم من اخو مخلص
و المفروض تسليميهم لأبن خالته
و محصلشى كدا … دى خيانة امانة …شوفولكم محامى كويس
أهل حبيبة بصولها بإستغراب …
إيه الكلام دا ؟؟ وصل امانة إيه دا ؟؟ إنتى مضيتى على الورقة دى ؟؟
طبعا مكنوش عارفين .. و لا كانت تتخيل فى يوم أن حاجة زى دى
ممكن تتعرف .. أصل دا أبو ابنها اللى بنتكلم عليه
طب إزاى واحد ممكن يفكر يسجن ام ابنه ؟؟
مش محتاجة أقولكم الباقى … ممكن تخمنوا لوحدكم !!
عارفين نظرية الحركة الميكانيكة اللى إتكلم عليها مرة الدكتور زين فى دماء أبوللو
حكاية إنك تتكعبل فى أول درجة فى السلم .. فتتدحرج على الباقى هبوطاً
و متبقاش عارف تتوقف … حاجة تجر حاجة و سقوط يتبعه سقوط
حبيبة و اهلها إتبهدلو فى المحاكم أيام و شهور
كل يومين تلاتة من قسم لمحكمة لنيابة …
إترفع بينها و بين خصومها اكتر من خمسة وعشرين قضية
بدل ما تبقى ام عادية عايشة مع رضيعها فى هدوء
أيامها بقت بتعدى فى شحن عصبى و بهدلة
و تدخل من اللى يسوى و ميسواش فى ادق تفاصيل حياتها
عبارات إستنكار من أى حد
تبقى جامعية و تمضى على ورقة زى دى ؟؟
مخك كان فين ؟
راحت لمحامين مشهورين و دفعت فلوس كتير عشان تثبت إنها مخدتش حاجة
و إنها بريئة … و المحامى الشهير … مرحش يوم الجلسة
و إتحكم على حبيبة … مش بس فى خيانة الامانة …
لأ كمان إتحكم عليها بالبلاغ الكاذب
أصلها تجرات و قالت إنى مخدتش حاجة من الناس دى و المحكمة طلعتها كدابة
الدنيا إسودت فى عينيها … و بقى واضح إن أى إستئناف مش هيجيبلها حقها
و ألاعيب خصومها و خبرتهم فى الإذى بقت واضحة
تعمل إيه ؟؟ تتسجن !!!
و إبنها ؟!! يتبهدل !!!
و اهلها يبقى فى عيلتهم واحدة رد سجون …!!!
و حبيبة …هتستحمل !! و لا هتموت كمدا من اول ليلة تقضيها هناك ؟
مكنش فيه غير حل واحد و مفيش غيره … الهروب
حبيبة خدت إبنها و طفشت لبلد تانية محدش يعرفها فيها
إستخبت عن العيون
عاشت مع الولد فى شقة مفروشة فى مكان على أطراف إسكندرية
بقت تهرب من نظرات الجيران
و تجرى من قصادهم عشان محدش يسألها … ليه مفيش حد بييجى بيزورك ؟؟
لما كان البواب يسالها عن ابو الولد … تقوله مسافر
كانت بتنزل تكلم أخوتها و امها و ابوها سرقة زى المجرمين
قعدت سنين متشوفهمش لأنها متقدرش تهوب ناحية بيتها و إلا يتقبض عليها
عارفين برنامج حماية الشهود اللى بييجى فى الأفلام الاجنبى ؟؟
حبيبة و إبنها كانوا بيمثلوه يوميا و لمدة ست سنين
ست سنين بحالهم … خمس سنين لحد ما الاحكام سقطت
و سنة لغاية ما الاوراق إنتهت و بقى ينفع ترجع …
ست سنين فى تغريبة طوييييييلة
متعرفش حد و مبتصاحبش على حد عشان محدش يسالها عن حاجة
غيرت إسمها … و بقت تحاول تفهم إبنها بالراحة ليه إحنا عايشين لوحدنا
و مش زى باقى الناس اللى حوالينا
ليه بتاخده و بتروح للحلاق .. و مش بيروح مع راجل زى العيال اللى هناك
حاولت تعيشله أب و ام ..كانت بتشترى لوحدها الطلبات
و تمشى كل امور حياتهم كأنها راجل البيت
كانت بتبكى لما ترجع بيه من عند الدكتور و هوه سخن مولع
و محدش غيرها يراعيه و يشيل همه معاها
كل ليلة كانت تدعى ربنا يطول فى عمرها عشان متموتش
لحسن أبنها يفضل لوحده كام يوم متبهدل و جعان …
لحد ما البواب ييجى يخبط عليهم و يكتشف أنها ماتت
كل كلامهم مع الغرباء … كان تمثيل و كدب
حتى كلام حبيبة مع إبنها نفسه كان أشبه بشغل البلهوانات …
كان كل جملة تطلع من بقها تتحسب بالملى عشان لما يكبر يقولها إنتى خدعتينى
و كانت حريصة متغلطش فى أبوه عشان نفسيته متتدمرش
بابا سافر يا حبيبى عشان يشتغل و يبعتلك فلوس تعيش بيها مبسوط
بابا بيحبك و متغرب عشانك … وأنت هنا بداله الراجل بتاعى و تحمينى
حبيبة مقدرتش توديه مدرسة … لحسن اهل أبوه يخطفوه من حضنها
الخوف سجن كبير بيتحركوا فيه لوحدهم … كانت بتمشى تتلفت حواليها
كل يوم يعدى تترعب لحسن حد يتعرف عليها
و يكون مصيرها البهدلة
كانوا بيعدوا الأيام سوا … عشان يرجعوا
كانت بتعلق النتيجة بتاعة السنة على الحيطة و يقعدوا كل ليلة يعملوا علامة
على اليوم اللى عدى زى المساجين
أبو حبيبة مات … من غير ما تشوفه و لا تبوس عينيه
و لا حتى تودعه و تقف تاخد عزاه زى كل بنت بتاخد عزا أبوها
الحضانة سقطت منها لانها فى نظر القانون غير امينة على إبنها
والدتها خافت تتحمل مسئولية الحفيد و تاخد هيا الحضانة و تتبهدل تانى
بعد ما رفعوا عليها قضايا يتهموها باهمال رعاية جوزها المقعد
و قعدت فى المحاكم سنين لحد ما التهم دى إتحفظت …
حبيبة كانت واخدة اجازة من شغلها و لما ماقدرتش ترجع فى المعاد المحدد
فصلوها
بعد ست سنين … غربة
رجعت حبيبة و إبنها من تانى … بعد ما كانت فاكرة إنه خلاص بقى
الغلطة اللى عملتها … دفعت تمنها كاملأً
و يبقى ربنا يعوض فى شقتها و فلوسها و شغلها و سمعتها
و أيام شبابها اللى راحت
المهم إن إبنها فى حضنها و المحكمة طلقتها بعد سبع سنين من رفع القضية
مش مشكلة الوقت … المهم أتحررت
مش عاوزة لا نفقة و لا مؤخر و لا اى حاجة … كتر خير الدنيا
إنها لسه بعقلها و حية ترزق
و أى حاجة بعد كدا تتعوض .. مكنش ليها نصيب فى كل اللى راح
المهم الولد
الولد
هوه العوض و هوه إبنها و اخوها و أبوها
و صديقها و سندها فى الدنيا … المهم هوه يفضل معاها
اول حاجة عملتها لما رجعوا … راحت تقدمله فى مدرسة
و كالعادة لازم الدنيا تعاند … تأخيرهم فى الرجوع خلى المدارس رافضهم
و يظهر بالخبرة حسوا إن الولد عنده مشاكل عائلية
و مفيش مدرسة دلوفتى ترحب بولاد من أسرة بتتخانق على الحضانة
كل هم حبيبة كان يتلخص فى إنها تدخل الولد مدرسة قبل ما يتم 8 سنين
كانت مهددة طول الوقت إن اهل طليقها يعرفوا مكانه
و ييجوا يخطفوه من على باب المدرسة
عاشت هيا و اهلها فى رعب أيام و أسابيع و وقوف على باب المدرسة
لحد ما كان القرار الوحيد اللى مفيش غيره
يسلموا الولد لجدته لأبوه و اللى معاها الحضانة عشان حياته تنتظم
و يروح مدرسة زى باقى العيال
و مستقبله ميضيعش اكتر من كدا … كفاية عمره اللى عدى
حبيبة مكنش عندها حل تانى … غير إنها تسلمه لأبوه
كانت تتمنى أبوه يقول مش عايزه …بس محصلش
مكنش ينفع يسيبوا آخر ورقة ممكن تنفعهم و تخليهم ينتقموا
حاولت تقنع اهلها بالتفاوض مع طليقها و اهله … لكن للأسف
بصفتها السبب فى كل المصايب اللى حلت عليهم من غير ذنب
مبقاش من حقها تطلب حاجة تانى أكتر من اللى ضحوا بيه …
و بقى كل ما يملكوا يعملوه إنهم ينتظروا رحمة ربنا
وإن الولد ييجى من غير مشاكل و لا قضايا تانى
حبيبة صاحبتى
وجعت دماغكم قوى … بس كان لازم تحكى الحكاية كلها من اولها لآخرها
عشان اللى مستغرب ليه أبنها مش فى حضانتها … يعرف السبب كان إيه
و عشان اللى بيحبها و شايف بقلبه إنها ملاك يعرف كمان إنها مش كدا فى الحقيقة
و اللى بيقول عليها ام هايلة يعرف أنها لحد ما تموت هتفضل تلوم روحها
لأنها بغلطة دمرت حياة إبنها و حرمته من طفولته اللى كان مفروض يعيشها
و كمان عشان اللى كان بيستغرب ليه حبيبة مبتدورش على شغل
يعرف إن وضعها القانونى حرج و محدش هيشغل عنده حد خاين للامانة
و صحيح و ربنا العالم … إنها مخدتش و لا مليم لكن فى بلادنا دى
البنى آدم فيها عبارة عن شوية ورق و ورقة تقول إنه حرامى فيبقى حرامى
و ورقة تقول إنه برىء فيبقى برىء
حبيبة مش زعلانة من كل اللى فات
حبيبة مستعوضة ربنا فى كل حاجة .. و متعشمة فى ربنا خير
و اللى خلق إبنها أحن عليه منها مليون مرة …
و صحيح هيا خدت وقت طوييييل … عشان تقنع روحها بكدا
لكن المهم فى الآخر إنها بقت مؤمنة … و الحمدلله قوى
حبيبة عاوزة دلوقتى حاجة واحدة بس …
إنها تكون واضحة و صريحة مع كل حد بيحبها و بيحترمها
و لأنها بطلت تخاف و تترعب
وقررت تسيبها على الله
فكل اللى بتطلبه أن الحب اللى غامرها من كل اللى حواليها
يكون حب مبنى على حق و مفيهوش لمحة خداع او مدارية او خجل …
و لو حد إكتشف الحكاية دى فى يوم
و هييجى يقولها إنتى كنتى بتضحكى علينا و عاملة قديسة ؟؟!!
هتقوله من دلوقتى أهو … حبيبة مش قديسة و لا ملاك
حبيبة إنسانة على قدها قوى و مش ناوية تقضى الفاضل من عمرها فى خداع
و لا خوف من نظرات الآخرين
حبيبة ام بتحاول تتعلم تبقى كويسة عشان إبنها يبقى فخور بيها …
وحبيبة بقت النهاردة حد بيتولد من جديد
و حبيبة مدينة ليكم بكتييييييييييييير
و بتحبكم من قلبها … قوى
أسفة لأن البوست كان طويل
Filed under: بعض من هذيانى | 132 تعليقات »
للمخمومين فيا ؟!!!!
Posted on 7 مارس 2009 by youssef99
فاكرين لما كل حد يقول كلمتين حلوين فى حقى … أقوله إنت مخموم فيا
فاكرين ؟؟!!
كان عندى سبب للكلمة دى و بيلح عليا
و زمااااااان …. عشان أسباب كتير
الواحد كان مضطرفى توقيت ما إنه …. ميقولش حاجات كتير عاوز يقولها
و عشان الخوف و الرعب من أى أذى قادم … كان لازم متكلمش
و عشان بقى الإختباء أسلوب حياة .. كان لازم مظهرش كل حاجة
و أقول بكل قوة فيا …. كل عيوبى
وأكتفى بس أقول مميزاتى أهى … شوفوها
بس مبقاش ينفع من تانى أستخبى و أسكت و اخاف ….
التلات أيام الأخيرة من يوم حفل التوقيع لحد النهاردة قلبى حاسس بشىء
غريب و مختلف مخلينى مينفعش أسكت تانى …
لأنى و بيكم بقيت حد تانى احسن و مكنش كلام بقوله و بس
عشان الفرحة اللى شوفتها فى كل عيون الناس يوم حفلة التوقيع
و هما بيقولولى مبروك من قلبهم يعرفونى قوى و لا لسه هنتعرف
عشان الناس اللى بتدعيلى من قلوبهم و بيعلقوا عندى دايما
أو حتى اللى من خارج التدوين خالص و بعتولى إيميلات يدعولى فيها
و اللى حكوا حكايتى لأمهاتهم وخلوهم يدعولى
عشان مى بهاء و دودا اللى بيسعولى حاليا فى شغل يناسب ظروفى
و يساعدونى بيه كتر ألف خيرهم
عشان محمود رئيس جمهورية نفسى اللى لسه لحد إمبارح بيعرض عليا
يرفعلى القضايا و بس أقول أيوه إبتدى
عشان دوبا حبيبتى اللى إمبارح برضو بعتالى مع خيخة إسم و نمرة محامى
مستعد يرفعلى قضية الرؤية و مليش دعوة أنا بأى حاجة
عشان محاسن صابر الجميلة اللى بكت بدموعها لما حكيتلها حكايتى
و حسيت معاها إنى بشوفنى فى مراية و كأننا قلب إنقسم نصين
عشان عاشقة الرومانسية اللى كلمتنى فى موبايل كيارا و هيا سعيدة و فرحانة
عشان بنتكلم سوا .. و مبطتلتش تدعيلى
عشان أحبابى راندا و أرابيسك و بنت القمر و زيانور و دعاء مواجهات
و محمود خايف من الحقيقة و معتز وجهة نظرى ببساطة و حازم شلبى
و هدى رينبو وشيماء سمير و احمد مهنى و امانى آخر العنقود
و أنس صاحب المضيفة و ياسمين فنانة مفروسة
و ميادة قاف ميم و بابا أبو خالد و إيما ام البنين و موناليزا
و نونو عاشقة النقاب و عم مراكبى و أحمد دردشة عربى و داليا اهو ده عيبه
و احمد كمال وسمكه واحدة و نبضات عرافتى الساحرة
و الطائر الحزين و نيجرووو و مهاميهو و أحمد مبارك
و حفصة الناس و العالم و نسرين بسيونى و شنكوتى و دكتور فانكى
و أسامى كتيييييييييييييير
مش مجرد عندى أسامى …لأ اكتر من كدا حتى لو انا مش حاجة قوى عندهم
عشان كل حد بقابله من زمان أو لسه امبارح او لسه حتى هقابله
و عاوزة و أنا ببص فى وشه و برفع عينى فى عينه
أحس إنى صح … و إنه مش مضحوك عليه فى المشاعر دى
عشان كل حد جميل دخل المدونة دى من يوم ما عملتها بعد ما مشى يوسف و لحد النهاردة
كل اللى دعالى و شد على إيدى و ربط على قلبى
من غير ما يفهم كل حاجة و إحترم خصوصياتى لأبعد حد
عشان كل قلب حبنا أنا و يوسف من غير غرض و لا عاوز من ورا تعليقاته عندى حاجة
عشان كل مدون و مدونة عارفين نفسهم بالإسم … عرفتهم من بدرى
من اول لقاء تدوينى روحته فى أبريل 2008
و حتى آخر واحد إمبارح مارس 2009
عشان مبقتش خايفة و لا قلقانة و لا بترعبنى عفاريت و لا أشباح
و عشان متبقاش محبتكم ليا منقوصة او مخدوعة او فيها إستغفال من ناحيتى
و عشان احس إنى رجعت فاطمة الللى كنت بعرفها زمان
و اللى إنتم ساهمتم كتير قوى فى إسترداداها لنفسها
فاطمة اللى لما بتحب حد … مبتخبيش عنه حاجة و لا بتحاول تستغل مشاعره
و لا بتخبى عيوبها عشان تحصل منه على مكاسب و لتكن مكاسب عاطفية … فى حالتنا دى
مش عاوزة حبكم و تعاطفكم دا يكون مبنى على قلة معرفة و خداع من جانبى
و عشان دا ميحصلشى و محسش بذنب اكتر من كدا
و عشان كل القلوب الحلوة اللى غمرتنى بحبها طول المدة اللى فاتت
و دايما أقولهم إنتوا مخمومين فيا …آن أوان إنتهاء الخمة دى
و عشان يوسف و كمان عشانى
عشان دا كله
هكتب البوست الجاى
أتمنى تقروه بقلبكم كالعادة
بحبكم و …. علطول
Filed under: التدوين و أهله, بعض من هذيانى | 64 تعليقات »
يا عاشق و معشوق … عند أرابيسك
Posted on 5 مارس 2009 by youssef99
مينفعشى تقراها و لا تسقط المسافة بينك و بين من كتبها
الله عليك يا فنان يا كبير
Filed under: التدوين و أهله | Leave a Comment »
كل ليلة معاكم ..
Posted on 3 مارس 2009 by youssef99
هل توجد كلمات تكفى لوصف إحساسى كان شكله إيه النهاردة ؟!!
مظنش
إزاى الواحد يقدر يختصر كتب و مجلدات فى تلات أربع كلمات ؟!
فرحتى لما عرفت إن ليا حاجة هتتنشر فى عدد مدونات مصرية للجيب كانت كبيرة صحيح
بس مش اد فرحتى النهاردة و أنا ماسكة فى إيدى الكتاب
و حواليا كل القلوب دى اللى بتحبنى
و يوسف كان إسمه بيلمع ما بين السطور زى نجمة فى السما
عالية عليا و بس النهاردة طولتها
حبيبى و روح قلبى بقى كلمة و سطور و كام صفحة فى كتاب
هيقراه الناس و يعرفوا حكايته و حكايتى معاه
هيفتكروا إسمه … و يدعوله من قلوبهم الجميلة
سامحونى لو كنت متلخبطة و متوترة و مش عارفة أتلم على روحى
بس الحدث الليلة دى جلل … حاجة كبيرة قوى
و فاتيما ام يوسف اللى كانت من سنة تقريبا بتتدارى ورا شاشة و لوحة مفاتيح
و حاسة بوحدة و إفتقاد شديد لروح قلبها يوسف
الأم دى اللى كانت فاقدة الامل فى رجوع إبنها
و بتكره روحها لأنها السبب فى حرمان طفلها من العيش بشكل طبيعى زى أى عيل فى سنه
الإنسانة دى اللى كانت خايفة من خيالها و مرعوبة من بكرة و اللى مستخبى وراه
و من اى حد بس مش يكلمها …. دا يبص فى وشها حتى
الواحدة دى
النهاردة بقت حد تاني احسن الف مرة
و أقوى ألف مرة
و أشجع ألف مرة
و عندها ألف امل فى بكرة
و شعور اكيد بإنها مش ضعيفة و مش هتسمح لحد يدوسها من تانى
و لا يهز صورتها قصاد نفسها من تانى
و لا يشكك فى ذرة من امومتها لأبنها تانى
و جنب الحنين و الأشتياق … بقى فيه يقين بإن بكرة احسن و احن
عليها و على يوسف
روح قلب ماما
عندى كلام كتير و إحاسيس كتير … بس مش عارفة أقول إيه ؟
اقول إنى مهما شكرتكم مش هقدر اوفى قدر جميلكم عليا ؟
أيوه جميل … أصل محدش طلب منكم تساعدونى
و مبقاش حد يساعد حد كتير الأيام دى
لكن من إمتى القلوب الطيبة بتستنى حد يقولها ساعدينى
مديتوا إياديكم الحنونة و عملتوا حائط دفاع
كل ما آجى أتكعبل … و لسه حأقع … تلحقونى
تسندونى
تقولولى متخافيش
و لا يهمك
إحنا معاكى و بندعيلك .. و مستنيين يوسف زيك …و معاكى
النهاردة من اول ما روحت الحفلة .. لحد ما مشيت
الكل حواليا … معايا …كلمة ألف مبروك مبطلتش أسمعها
نظرات الفرحة فى العيون أسرتنى …الناس اللى جاية و بتقولى منعرفشى حد تانى من المشتركات فى الكتاب
بس إحنا جايلنك إنتى مخصوص
حرص ناس حلوة كتير إنها تقولى ..إكتبى اهداء … و كأنى حد مهم للدرجة دى عشان يبقى لإهدائى قيمة
كنت جايبة معايا قلم يوسف اللى كان بيعلقه فى رقبته و يرسم بيه
حبيت اكتب بيه عشان احس إن يوسف شاركنى البهجة
و جبت كمان معايا أرنوبه نوتى … بس كنت مقعداه فى الشنطة
عشان لما يوسف يرجع و احكيله عن اليوم دا .. أقوله إنى خدت حد من صحابه يحضر بداله
يااااااااااااه
معقولة اللى بيحصل
الوقت اللى عدى فى غيابه … دى تبقى نتيجته ؟!!!
معقولة … ربنا بيحبنا يا يوسف قوى كدا
معقولة !!!
المفروض دلوقتى أقول حصل إيه بالتفصيل ..صح
بس أنا فى حالة غريبة جميلة ملهاش وصف
و بعدين مش عارفة إبتدى منين و ازى و لا بمين ؟؟
أبتدى بميومة البهية الجميلة مى بهاء و دودا و صحبة الورد الجميلة التى لاتقل عنهم رقة
و لا بصديقتهم هدى الشخصية المتميزة جدا و اللى سعدت بلقائها و وجودها
إتكلم عن دوبا حبيبتى …اللى هيا لوحدها ساتر أمان من العجز و اليأس
و الخوف اللى لازمنى لزمن طويل
و مجييها النهاردة كانله قيمة كبيرة عندى يارب يقدرنى ييجى يوم و أقدر اردلها شوية من جمايلها دى
أتكلم عن كل حد جه النهاردة عشانى و عشان ينجح الحلم الجميل بتاعنا
ميرا الاميرة وومن امرءة بعقل رجل اللى لازم تخلى بالها من صحتها شوية و خالد همس الاحباب أخويا الغالى اللى بحس بامان فى وجوده و كأن ماجد اخويا معايا تمام
و مهاميهو الشقية احسن تستاهل اللى كان بقالى كتير مشوفتهاش
دوللى حبيتى وش الخير القلب و العقل و جدعنة الدنيا كلها … عسقلانى عسقول العزيز و الغالى على قلبى
مروة الرقيقة اجمل زهرة من زهرات الجنة …و مفقوعة مرارتها سحورة الطيوبة و زوجها العزيز و سلوى الحالمة رئيسة حزب الأحلام زميلتنا فى التخصص و شقاه …
رودى بنوتة مصرية الى جت مخصوص و قعدت شوية رغم إنشغالها الأيام دى
و ربنا يطمنا عليكى يا ام نور القمر …شمس الدين ربة السيف و القلم و الأفكار المتميزة
يا رب منساش حد بس كان فيه ناس كتير جميلة حضرت
أيوه الصباغ طبعا نار على علم .. و سووو العجوز اللى معدى التلاتين آخر سلاسل الظرفاء
و بطوط حبوب ..أجدع دكتور سنان فى مصر
الناس اللى كنت بقرلهم و بشوفهم لأول مرة .. و إتشرفت لأنى قابلتهم
سلاسل المحمدات … محمد صباح الصباح
… محمد مفيد فى الصميم .. محمد حمدى دماغى … محمد الغزالى …
و سلاسل البنات القمرات .. البرنسيس وسبر اللى عاوزة تروح المكسيك …
إيناس رقة أحساس و هيا كدا فعلا
احبابى اللى حرصوا يكلمونى زى حنين القلب حنونتى الطيبة جنية البحر الإسكندرانية الغالية
و العزيزة عاشقة الرومانسية اللى يتهيألى إنها وخدانى بالحضن فى الموبايل
مش بتكلمنى و بس
الناس اللى بعتتلى السلام زى دعاء مواجهات و كتير كتير ..
بس أنا من فرحتى نسيت نفسى
الناس الجميلة اللى خدت منى إهداء و كأنى مؤلفة أل يعنى
كأنهم بيبعتولى سلام من البعد زى واحدة مفروسة فروستى حبيبتى
و يا جماعة كل اللى كتبتله إهداء يسامحنى لو مكنش الإهداء اد كدا
لأنى كنت متوترة و محدثة إهداءات بقى
و يا مهندس مصرى متقلقش … مضيتلك نسختك الساعة خمسة و كأنك قصادى
و كانك حضرت يا محمد تمام
بس يا عيال كنت فرحانة قوى لأنى بمضى فاتيما ام يوسف
عشان إسم حبيبى ملازم إسمى …
إما الكتاب نفسه .. فلااااااااا … دا عاوزله قعدة كبيرة
عشان الأسامى المتميزة اللى شوفتها الليلة دى … كلامهم على المنصة بس .. خلانى متشوقة أقرلهم
مش بس بوستاتهم ..لأ مدوناتهم كاملة .. بس ربنا يسهل
الغلاف مميز حقيقى و دا كان إنطباع الكثيرين .. و سمراء النيل قالت أبلغ وصف
إن حتى لونه بناتى .. شبهنا كدا و لايق علينا
بتمنى العدد يلاقى صدى عند الناس كلها خاصة خارج مجتمع المدونين ..
عايزين تعرفوا حصل إيه فى الحفلة و تفاصيلها ؟!!!
كانت طبعا حلوة … مقدرش أقول حاجة غير كدا .. مش تحيز لكن حقيقى
التنظيم كان حلو و محصلش مشاكل الحمدلله خالص … الحاضرين كانوا عدد ما شاء الله كبير قوى
و يفرح كدا … و المكان كان متسع ليهم و كل عدد بيطلع بيزداد النظام و الإحترافية
فى الحكاية كلها
الناس اللى إتكلمت كانت عفوية و بسيطة
اولهم و طبعا اللى كانت منورانا قوى .. ست البنات غادة عبدالعال صاحبة مدونة عايزة إتجوز
و اللى كان ليها دور كبير فى تشجيعى ( من غير ما تاخد بالها ) فى إنى أعمل مدونة لنفسى
مش عايزة أنسى إسم حد من اللى إتكلموا بس ممكن حد تانى يكتب عنهم
بشكل أفضل منى لأنهم يستاهلوا كلهم الإسهاب اكتر
بس بصراحة سمعنا أشعار و أراء طيبة و متميزة من مدونين و مدونات
الحفلة كانت شيك و هادية و المكان مريح نفسيا لأى حد يقعد فيه
و بعدها إتعرض فيلم قصير
إسمه .. كل البنات بتحب الشكولاتة
هوه حد يقدر يقول غير كدا
بس إيه يعنى صحيح ؟!!! …إكمن انوشكا بتمثل فيه خلاص يعنى ؟؟
منا حاطة صورة على جنب بقالى شهور
بقول فيها بموت فى القطط و القهوة و الشكولاتة … محدش عبرنى يعنى
و لا عمل فيلم و لا حاجة
أرزااااق
كان نفسى أشوف ناس قوى النهاردة .. كنت بتلفت عليهم ..بس محصلشى
لكن مازلت بتمنى تيجى المناسبة و اشوفهم بعينى زى ما بشوفهم بقلبى
فريق عمل مدونات مصرية للجيب
أعجز عن شكره مهما قولت .. إيناس لطفى و احمد البوهى و احمد سلامة الغالى
و العزيز احمد مهنى اللى فى الآخر كان واقف زى أبو العروسة بيسلم على المعازيم
و يطمن إنهم ماشيين مبسوطين
و الولد يا حبة عينى بيقولى مبروك و يا رب تكونى سعيدة و كدا
قالشى حاجة اكتر من الكلمتين دول ّّّ…
طبعا لسه برد عليه و أقوله شاكرة فضلكم عليا و على يوسف
و الحنفية كانت هتتفتح و أعيط
الشاب يا كبدى إتخض و إتاخد كدا … معلشى يا احمد جت فيك
أصل إنت مش متخيل إنتم عملتوا إيه لينا أنا و إبنى و لحكايتنا
بس ربنا بس اللى عالم محبتى و تقديرى ليكم و دعواتى من قلبى
إن ربنا يوفقكم فى كل خطوة بتعملوها
لأنكم ناس محترمة و جميلة قوى .. بجد
أنا راجعة البيت و حاضنة نسخ الكتاب
و كأنى واخدة يوسف فى حضنى
حاسة لأول مرة من وقت طويل إنى عملتله حاجة كويسة
حاجة تقوله و تثبتله إن ماما لسه فكراه مهما بعد
و إن كل حاجة حلوة بتحصل فى حياتها
سببها هوه
هوه فى الاول … و فى الآخر
البوست اللى تم إختياره كان إسمه كل ليلة
و بحكى فيه عن كل ليلة بتعدى عليا من غير يوسف … بيبقى شكلها عامل إزاى
حزن و حنين و ألم إنتظار
أما كل ليلة معاكم … فمفيهاش غير الفرحة و الحب
يوسف
بحبك يا روح قلب ماما
و كماااااااااااااااااان
يا سكان العالم السحرى اللى إسمه المدونات
بحبكم قوى
قوى
————————————
بوستات متعلقة بالحدث
أحمد الصباغ …. تغطية حفل توقيع أنا أنثى
رقة الإحساس … أنا أنثى و لقاء المدونين
أحمد فيصل … نحو الكتاب الخامس للمدونين ..أنا دكر
آه قبل ما أمشى ..
اوعوا تنسوا التبرع بالدم
يوم الجمعة اللى جاى
أه .. اللى بعد بكرة دا علطول
فى إنتظاركم
و كلنا معاها
Filed under: التدوين و أهله, اليوسفيات | 95 تعليقات »
أومال أنا إيه يعنى ؟!!
Posted on 26 فبراير 2009 by youssef99
وحشتونى ى ى ى ى ى ى ى ى
قوى
قوى
ماسكة مج القهوة المعتبر وفى أول يوم بعد العودة من القصر العينى الفرنساوى بعد بعثة لمدة إسبوعين
رايحة أودة الواد أخويا ماجد أغلس عليه شوية إكمنه وحشنى بصراحة
لقيته جايب جرنال وشوشة عشان يقراه
روحت واخداه منه رخامة
و بفتح فى صفحة كدا … إلاقيلكم إيه
خبر عن الكتاب بتاعنا … خدوا بالكم من بتاعنا دى
يعنى بتاعنا كلنا .. مدونين و مدونات .. رجال و نساء
هاه
و لقيت صورة بسبس صاحبة مدونة الروح
طبعا أنا تنحت شوية
وبعدين فرحت
و بعدين عملت هوليلة و مشيت أكلم روحى فى الشقة
و أفرج الخبر لاخويا .. و خالتى … و كلمت داليا صاحبتى قولتلها
و مكنش ناقص غير إنى انزل عند عم عبدالسلام البواب افرجه
و أقوله إن ليا حاجة منشورة فى الكتاب دا
حاجة حلوة و الله
و تشرح القلب
خصوصا قلبى … لسبب أظن كلكم عارفينه كويس
إن يوسف حبيبى .. بقى كلمة فى كتاب
موجودة للأبد و مش ممكن يمحيها شىء و هتوصل لناس تانية كتير
حكايتى معاه و مشاعرى ناحيته هتدخل قلوب تانية كتيير
دا سبب عظيم للفرحة ..غير أسباب تاتية و هوه إستمرار النجاح للتدوين
و لللتجربة الوليدة
لما قريت أسماء المشتركات فى العدد دا .. إكسفت من روحى قوى
معرفتش منهم غير تلات أربع أسماء بس و الباقى لأ
عاتبت روحى حبة
و بقيت قولت الكتاب هيكون فرصة ممتازة للأقتراب من الناس دى
زى ما كل عدد بيشدنى لحد جديد أقراله
قلبى حاسس إن يوم الحفلة هيكون مميز
و العدد دا نفسه هيكون حاجة مختلفة
مش تحيز و لا حاجة
بس الحوار الدائم اللى داير بينا و بين الطرف الآخر فى الحياة
و اللى هما السادة الرجال مشجعنى على التفكير دا
إن الكتاب بما فيه من أفكار و مشاعر هيعمل فرق و لو بسيط
فى نظرة كل منا للآخر … و فهم كل منا للآخر
دى دعوة ناعمة من الإنثى للرجل
ما بين هوه … و هيا
التفاصيل كلها من معاد و مكان
هتلاقوها عند إيناس لطفى
أما باقى اللى عاوزة أقوله
فهو إن خالتى الحمدلله بقت بخير
و مقيمة حاليا معانا فترة النقاهة لحد ما تبقى تمام
عدنا لقواعدنا و ربنا سلم إلا من بعض الأرهاق من القعاد فى المستشفى
و عاوزة أشكر كل اللى ساب تعليقات و كرمنا بدعوات من قلبه الطيب
و بقولكم ألف شكر بجد لكل واحد و واحدة من أحبابى
و الناس اللى بعتتلى إيميلات تسامحنى لو متأخرة فى الرد عليهم
بس مبدئياً كدا
……………
ألف مبرووووك يلى فى بالى لحد ما أتأكد من الخبر منك
هاه
بت يا خيخة
معلشى معرفتش أرد عليكى لأنى كنت متدهولة خالص معندكيش فكرة
بس كفاية سؤالك يا حبيبتى
و يا طارق الغنام
عيب قوى لما تشكرنى على الواجب و دا كان أقل حاجة ممكن أعملها
ريم
شكرا لأنك لسه فاكرانى و بتبعتيلى تقولى كلام حلو كدا
كفاية طيبة
يا رب تكونى دلوقتى عارفة تعلقى عندى .. و متحرمشى منك
هنووووودة
لو ينفع و ممكن تيجى يوم الحفلة عشان نشوفك .. يا ريت لو ينفع حاولى تيجى
لو سمحت ظروفك يعنى
كان نفسى أشوف فى وسط التعليقات كام حد كدا وحشينى قوى
و قاطعين بيا
زى معتز وجهة نظرى
و هدى رينبو بدال ما نطق
و حازم شلبى أحلام صغيرة
لكن للأسف خاب ظنى .. بس معلش
ما زلت منتظرة
الناس الحلوة اللى سابتلى التعليقات على البوست اللى فات
و كمان الى ماسابوش
بحبكم قوى و بجد وحشتونى
قوى
معادنا التلات بقى فى حفل توقيع العدد التالت من
مدونات مصرية للجيب
أشوفكم يوميها على ألف خير
و تسلمولى دايما
و سامحونى لو كان البوست خلطبيطة خالص
———————————————
أول ما عرفت عنوان الكتاب
إتاخدت شوية .. أصل اختكم دقة قديمة حبتين
قولت ف بالى يا دى الإحراج .. لما حد هيسألنى
- هوه الكتاب إسمه إيه ؟؟
- أنا انثى
- …….
و خد عندك بقى تريقة
و بعدين قولت … الله
إيه المشكلة يعنى ؟
ماهو لازم الإسم يكون بيشد القارىء
و بعدين مفيهوش حاجة تكسف…
طب ما إنثى
اومال أنا إيه يعنى ؟؟!!ا
القصد
مبروك علي كل فريق العمل فى مدونات مصرية للجيب
أحمد مهنا
احمد البوهى
احمد سلامة
هدى جمال الدين
هشام علاء
إيناس لطفى
و شاكرين أفضالكم من قلب قلبى
أنا .. و يوسف
Filed under: التدوين و أهله | 94 تعليقات »
هتوحشوووووووووننى
Posted on 13 فبراير 2009 by youssef99
أزيكم يا جماعة
وحشتونى قوى اليومين اللى فاتوا دول
و مفتقدة بوستاتكم و تعليقاتكم
و أى حاجة فى البلوج سبوت تخصكم
أختكم مزنوقة اليومين دول فى مشوار عائلى
خالتى الغالية بعافية حبتين و محتاجة شوية تحاليل و مناظير و أبصر إيه و كدا
أل إيه … مقعدينى معاها
أل عشان أخد بالى منها
لأ … متفهموش غلط و دماغكم تروح لبعيد
طبعا مش عشان أطبخلها و إلا كان زمانها فى العناية المركزة دلوقتى
لأ … كل الحكاية إنهم عايزين حد يقعد ياخد بحسها فى المستشفى
و هيا بتظبط السكر و الضغط و الحاجات دى
أصل معندهاش بنات … ولاد بس
و الست من يوم ما أتولدت و هيا بتحبنى و مخمومة فيا
و دايما لما بنخرج سوا فى أى حتة … تقول للناس عليا … دى بنتى حبيبتى
و أنا بحس إنها امى … و ليها نصيب فيا على قدر الحب و الحنان اللى شوفته منها طول عمرى
و لهذا و بناء عليه … مكنش ينفع أسيب موقعى الإستراتيجى كأبنة مدللة من خالتى
و لا مبقاش معاها
المستشفى كويسة و الإقامة ممتازة .. و الممرضات لطاف
و الدكاترة خصوصا صغار السن مهذبين قوى
و تحس إن الجيل الجديد دا طالع شكل تانى غير زمان
يعنى فيه ضمير مش زى ما يشاع فى العادة من ذهاب الهمة و الاخلاق و الكلام الكبير دا
و عقبال ما اشوف إبنى و كل العيال زيهم يعنى حاجة تفرح
يا رب
و مؤقتا كدا … كل واحد يخلى باله من نفسه
و مش عاوزة شقاوات على رأى يوسف
و هبقى أرد على التعليقات و الإيميلات اللى مبعوتالى لما أرجع إن شاء الله
عشان يا دوب برجع البيت أغير الهدوم و أرجع تانى و كتبت البوست دا صربعةً
يلا سلام دلوقتى و لحد ما أرجع
هتوحشووووووووونى
Filed under: Uncategorized | 46 تعليقات »
مى … يا أبهى من البهاء
Posted on 7 فبراير 2009 by youssef99
لما كانوا زمان
بيخوفونى بيكى
عشان ما بسمعش الكلام
كنت اخاف على نفسى جداً
و رغم إنى مشفتكيش
بس لما كبرت …
لقيت حاجات كتير
تخوف اكتر …
محدش قاللى عليها
مع إنها موجودة بجد
أمنا الغولة … دا إسم القصيدة اللى كتبتها صاحبة الصورة دى
اللى كبرت و قررت تحارب الخوف و الألم و تحوله لشعاع من نور
لما جيت أدور على صورة احطها مع البوست ملقتش احلى من كدا
و البسكوتاية دى تبقى
ميومة البهية
كما احب أن أسميها
و
مى بهاء
ميومة البهية
كما احب أن أسميها
و
مى بهاء
كما يعرفها الجميع فى عالم التدوين بمدونتها
النهاردة السبت سبعة فبراير كان حفل توقيع اول كتاب ليها
مناصفة مع الاديبة الموهوبة
مشيرة محمود
و اللى فى تجربة جديدة و غريبة حبتين
قرروا الإتنين بحكم الصداقة و المغامرة والتى أظنها محسوبة و ناجحة
إنه كل واحدة منهم تنشر إبداعها ليحتضن إبداع الآخرى
فكان الكتاب و اللى عنوانه
أشبه بمنزل من طابقين يسكنه جارتين حبيبتين
القصة و القصيدة
و أجمل ما فى الأمر إن التجانس ما بينهم كان شكله مقصود
بينما هوه فى الواقع لم يكن متفق عليه
و يمكن زى ما قال الأستاذ مصطفى اللى أدار اللقاء
السبب إن فيه خيط خفى بيجمع الأفكار و الهموم لكل الجيل الحالى دون إتفاق مسبق
فداه اللى خلى هذا الشعور ينتاب كل من يفر و يقرى فى الكتاب
يعنى اللى هيقراه غالباً هيحس إنه روح واحدة و إحساس واحد
يعنى اللى هيقراه غالباً هيحس إنه روح واحدة و إحساس واحد
رغم إختلاف الكاتبتين
لكن الإتنين إتفقوا فى مواجهة الألم و الصمود امامه بكل شجاعة
و شجن ممكن
بتحطى كحل
عشان تكونى احلى
و لا عشان دموعك تبقى سودا ؟
حبر القلم
شايفاه قصايد عالورق
و لا بقعة ع الهدوم ؟
الوحدة عندك
فرصة للخيال
و لا تقليب للمواجع ؟
الازمة بتقويكى
و لا بتقوى الزمن عليكى ؟
كادر الحياة مليان زوايا
و عيونك الكاميرا
و اللقطة تحت امرك
———
مش عارفة إتكلم عن إيه بالظبط لأن المشهد كان جميل فى كل الزوايا
نظرة عينين ميومة لما شافتنى و لأنها غالبا لم تتوقع حضورى
ومش عارفة ليه ؟… وكأنه كان ينفع أفوت اليوم دا
و مبقاش موجودة ؟!!
و الحضن الجميل الكبير اللى خدته منها و كمية التواضع الرهيب
مع إنها فى يوم يستوجب الفخر و الشديد كمان
لكن بنفس نظرة الطفلة فى الصورة المغموسة براءة ترد
لما أباغتها بالسؤال
- يا بنتى مقولتيش ليه من بدرى كان الواحد عمل بوست و عزم ناس كتير تيجى
- أصلى عاملة حاجة كدا على قدى و الحكاية مش جد قوى
على قدك ؟!
قصدك قد الدنيا يعنى .. كدا تمشى و تبقى معقولة
————
ذكرياتك اللى بتاعتك أوى
شقة .. مفتاحها معاك
و كل لحظة حنين بتجيلك
تاخدها هناك
على بابها ترمى الحاضر
و تقفل وراك
تجرى عالأوضة الى بتحبها
بعد ما عملت نفسك
مش واخد بالك
من شقوق الحيطان
و شوية الكراكيب
و إنت خارج تتكعبل
فى حاجات مش بتاعتك
و تكتشف ساعتها
إن كل اللى دخلوا الشقة معاك
معاهم نسخة من المفتاح
و إن مستحيل حد فيكو
يغير الكالون
……..
الحاضرين كان فيهم ناس متميزة كتير على سبيل المثال
طارق إمام و باسم شرف
الأستاذ مصطفى بيومى اللى ادار الحوار شخصية متميزة
و من نوعية الناس اللى تبنى مش تهد
أحباء ميومة كانوا حاضنينها و طبعاً أولهم و اجملهم و أقربهم
و اللى نظرة الحب و إستقبالها ليك كفيل بإنه ينسيك
أى حاجة ممكن تكون وحشة فى الدنيا
والدة مي جت و عملت حالة كدا من الحنان غريبة و حميمية
و كمان جوزها و اولادها شاركوا فى الإحتفال بيها
بكل حب و شياكة معروف طبعاً وارثينها من مين
إهداء ميومة ليا و ليوسف كان مش عادى زيها
كتبتلى كلمات رقيقة و رسمت وش بيضحك ليوسف
وتيجى تقولها مبروك ترد عليك برد شديد الرقى لدرجة تخليك تتكسف من روحك
اللى مجاش النهاردة اكيد فاته ساعات من البهجة فى صحبة مى
لكن لو جاب الكتاب مش هيفوته عبيرها الذى لا يخفت
الجميع أتفق على أن العمل القادم يجب أن يكون ديوان خالص ليها
و يكون لصديقتها الاديبة مشيرة محمود مجموعة قصصية او رواية خالصة ليها
و هى كاتبة متميزة بحق و بكرة هتكون من الاديبات المهمات
و مع إن الكل أجمع على نجاح فكرة التجاور ما بين القصة و القصيدة فى
ختم مرور
لكن أنا شخصياً طماعة
و كان نفسى أقرى أشعار اكتر و أكتر من كدا و أستمتع
و يبقى فى القلب سعادة شخصية لأكتر من سبب
اولهم إن مصر بخير و المواهب تتدفق بس الدنيا تلاحق عليهم
تانيهم أن المواهب دى إنضمت إليهم و بجدارة و إستحقاق حبيبتى ميومة البهية
تالتهم لأنى قدرت آجى يوم مميز زى دا
و فى الآخر أسيبكم و أسيب نفسى مع قصيدة لما قريتها حسيت
إنها مكتوبالى مخصوص
حلمك لو جزيرة بعيدة
وسط بحر الصعب
ح تعمل إيه؟
بتقول ما فيش فايدة ..!
دى جملة بايخة
بتتكسر على حروفها
كل أنواع الحلول
مركب الإرادة
اللى إنت راكنه جنب منك
فاكره إيه؟
جزء من ديكور حياتك
مش طريقة للوصول ؟
لو حتى شايف الامل
ورقة شجر ..
نشفت و طارت فى الهوا
هوه الخريف كل الفصول ؟
…….
ألف مليون مبروك يا حبيبتى يا مى
يا أبهى من البهاء ذاته
———————————-
دودا …. إمتداد عقلى أنا ام العروسة
Filed under: التدوين و أهله | 20 تعليقات »
معجم المصطلحات اليوسيفية – 2
Posted on 3 فبراير 2009 by youssef99
يوسف
لما تكون ماما معايا فى الشارع و بتندهنى وسط الناس
————————-
يسوووووفاااا
لما تكون ماما مبسوطة منى عشان عملت حاجة كويسة
————————–
يسوفتى
لما تكون ماما عاوزانى ألم اللعب او أبقى مؤدب و أسمع الكلام
————————–
يوسفى
لما تكون ماما عاوزة تقولى إنى يوسف بتاعها مش أبن حد تانى
بس بتقولها باللغة العربية
————————–
يا مجرم
لما تكون ماما عاوزة تعرفنى إنى ذكى و بطلع أفكار عبقرية
————————–
يا بابا
لما تكون ماما بتقنعنى منشتريش لعبة أو منروحش حتة عشان مينفعش
—————————
يا زفت
لما تكون ماما متنرفزة منى و بتزعقلى عشان عملت شقاوات
————————–
يا قطتى
لما ماما تكون بتصحينى من النوم و انا مش عاوز اصحى دلوقت
————————–
يا بسكوتة
لما تكون ماما خلاص هتنام و عاوزانى آجى فى حضونتها
—————————
يا توتة
لما تكون ماما عاوزة تدلعنى او تاخد منى بوسة إذ فجأتن
—————————
يا حبيبى
لأ .. دى ماما بتقولها طول الوقت
Filed under: Uncategorized | 32 تعليقات »








