أومال أنا إيه يعنى ؟!!

بداية الكلام
وحشتونى ى ى ى ى ى ى ى ى
قوى
قوى
ماسكة مج القهوة المعتبر وفى أول يوم بعد العودة من القصر العينى الفرنساوى بعد بعثة لمدة إسبوعين
رايحة أودة الواد أخويا ماجد أغلس عليه شوية إكمنه وحشنى بصراحة
لقيته جايب جرنال وشوشة عشان يقراه
روحت واخداه منه رخامة
و بفتح فى صفحة كدا … إلاقيلكم إيه
خبر عن الكتاب بتاعنا … خدوا بالكم من بتاعنا دى
يعنى بتاعنا كلنا .. مدونين و مدونات .. رجال و نساء
هاه
و لقيت صورة بسبس صاحبة مدونة الروح
طبعا أنا تنحت شوية
وبعدين فرحت
و بعدين عملت هوليلة و مشيت أكلم روحى فى الشقة
و أفرج الخبر لاخويا .. و خالتى … و كلمت داليا صاحبتى قولتلها
و مكنش ناقص غير إنى انزل عند عم عبدالسلام البواب افرجه
و أقوله إن ليا حاجة منشورة فى الكتاب دا
حاجة حلوة و الله
و تشرح القلب
خصوصا قلبى … لسبب أظن كلكم عارفينه كويس
إن يوسف حبيبى .. بقى كلمة فى كتاب
موجودة للأبد و مش ممكن يمحيها شىء و هتوصل لناس تانية كتير
حكايتى معاه و مشاعرى ناحيته هتدخل قلوب تانية كتيير
دا سبب عظيم للفرحة ..غير أسباب تاتية و هوه إستمرار النجاح للتدوين
و لللتجربة الوليدة
لما قريت أسماء المشتركات فى العدد دا .. إكسفت من روحى قوى
معرفتش منهم غير تلات أربع أسماء بس و الباقى لأ
عاتبت روحى حبة
و بقيت قولت الكتاب هيكون فرصة ممتازة للأقتراب من الناس دى
زى ما كل عدد بيشدنى لحد جديد أقراله
قلبى حاسس إن يوم الحفلة هيكون مميز
و العدد دا نفسه هيكون حاجة مختلفة
مش تحيز و لا حاجة
بس الحوار الدائم اللى داير بينا و بين الطرف الآخر فى الحياة
و اللى هما السادة الرجال مشجعنى على التفكير دا
إن الكتاب بما فيه من أفكار و مشاعر هيعمل فرق و لو بسيط
فى نظرة كل منا للآخر … و فهم كل منا للآخر
دى دعوة ناعمة من الإنثى للرجل
ما بين هوه … و هيا
التفاصيل كلها من معاد و مكان
هتلاقوها عند إيناس لطفى
هنا
أما باقى اللى عاوزة أقوله
فهو إن خالتى الحمدلله بقت بخير
و مقيمة حاليا معانا فترة النقاهة لحد ما تبقى تمام
عدنا لقواعدنا و ربنا سلم إلا من بعض الأرهاق من القعاد فى المستشفى
و عاوزة أشكر كل اللى ساب تعليقات و كرمنا بدعوات من قلبه الطيب
و بقولكم ألف شكر بجد لكل واحد و واحدة من أحبابى
و الناس اللى بعتتلى إيميلات تسامحنى لو متأخرة فى الرد عليهم
بس مبدئياً كدا
……………
ألف مبرووووك يلى فى بالى لحد ما أتأكد من الخبر منك
هاه
بت يا خيخة
معلشى معرفتش أرد عليكى لأنى كنت متدهولة خالص معندكيش فكرة
بس كفاية سؤالك يا حبيبتى
و يا طارق الغنام
عيب قوى لما تشكرنى على الواجب و دا كان أقل حاجة ممكن أعملها
ريم
شكرا لأنك لسه فاكرانى و بتبعتيلى تقولى كلام حلو كدا
كفاية طيبة
يا رب تكونى دلوقتى عارفة تعلقى عندى .. و متحرمشى منك
هنووووودة
لو ينفع و ممكن تيجى يوم الحفلة عشان نشوفك .. يا ريت لو ينفع حاولى تيجى
لو سمحت ظروفك يعنى
كان نفسى أشوف فى وسط التعليقات كام حد كدا وحشينى قوى
و قاطعين بيا
زى معتز وجهة نظرى
و هدى رينبو بدال ما نطق
و حازم شلبى أحلام صغيرة
لكن للأسف خاب ظنى .. بس معلش
ما زلت منتظرة
الناس الحلوة اللى سابتلى التعليقات على البوست اللى فات
و كمان الى ماسابوش
بحبكم قوى و بجد وحشتونى
قوى
معادنا التلات بقى فى حفل توقيع العدد التالت من
مدونات مصرية للجيب
أشوفكم يوميها على ألف خير
و تسلمولى دايما
و سامحونى لو كان البوست خلطبيطة خالص
———————————————


أول ما عرفت عنوان الكتاب
إتاخدت شوية .. أصل اختكم دقة قديمة حبتين
قولت ف بالى يا دى الإحراج .. لما حد هيسألنى
- هوه الكتاب إسمه إيه ؟؟
- أنا انثى
- …….
و خد عندك بقى تريقة
و بعدين قولت … الله
إيه المشكلة يعنى ؟
ماهو لازم الإسم يكون بيشد القارىء
و بعدين مفيهوش حاجة تكسف…
طب ما إنثى
اومال أنا إيه يعنى ؟؟!!ا
القصد
مبروك علي كل فريق العمل فى مدونات مصرية للجيب
أحمد مهنا
احمد البوهى
احمد سلامة
هدى جمال الدين
هشام علاء
إيناس لطفى
و شاكرين أفضالكم من قلب قلبى
أنا .. و يوسف

هتوحشوووووووووننى

أزيكم يا جماعة
وحشتونى قوى اليومين اللى فاتوا دول
و مفتقدة بوستاتكم و تعليقاتكم
و أى حاجة فى البلوج سبوت تخصكم
أختكم مزنوقة اليومين دول فى مشوار عائلى
خالتى الغالية بعافية حبتين و محتاجة شوية تحاليل و مناظير و أبصر إيه و كدا
أل إيه … مقعدينى معاها
أل عشان أخد بالى منها
لأ … متفهموش غلط و دماغكم تروح لبعيد
طبعا مش عشان أطبخلها و إلا كان زمانها فى العناية المركزة دلوقتى
لأ … كل الحكاية إنهم عايزين حد يقعد ياخد بحسها فى المستشفى
و هيا بتظبط السكر و الضغط و الحاجات دى
أصل معندهاش بنات … ولاد بس
و الست من يوم ما أتولدت و هيا بتحبنى و مخمومة فيا
و دايما لما بنخرج سوا فى أى حتة … تقول للناس عليا … دى بنتى حبيبتى
و أنا بحس إنها امى … و ليها نصيب فيا على قدر الحب و الحنان اللى شوفته منها طول عمرى
و لهذا و بناء عليه … مكنش ينفع أسيب موقعى الإستراتيجى كأبنة مدللة من خالتى
و لا مبقاش معاها
المستشفى كويسة و الإقامة ممتازة .. و الممرضات لطاف
و الدكاترة خصوصا صغار السن مهذبين قوى
و تحس إن الجيل الجديد دا طالع شكل تانى غير زمان
يعنى فيه ضمير مش زى ما يشاع فى العادة من ذهاب الهمة و الاخلاق و الكلام الكبير دا
و عقبال ما اشوف إبنى و كل العيال زيهم يعنى حاجة تفرح
يا رب
و مؤقتا كدا … كل واحد يخلى باله من نفسه
و مش عاوزة شقاوات على رأى يوسف
و هبقى أرد على التعليقات و الإيميلات اللى مبعوتالى لما أرجع إن شاء الله
عشان يا دوب برجع البيت أغير الهدوم و أرجع تانى و كتبت البوست دا صربعةً
يلا سلام دلوقتى و لحد ما أرجع
هتوحشووووووووونى

مى … يا أبهى من البهاء

لما كانوا زمان
بيخوفونى بيكى
عشان ما بسمعش الكلام
كنت اخاف على نفسى جداً
و رغم إنى مشفتكيش
بس لما كبرت …
لقيت حاجات كتير
تخوف اكتر …
محدش قاللى عليها
مع إنها موجودة بجد
أمنا الغولة … دا إسم القصيدة اللى كتبتها صاحبة الصورة دى
اللى كبرت و قررت تحارب الخوف و الألم و تحوله لشعاع من نور
لما جيت أدور على صورة احطها مع البوست ملقتش احلى من كدا
و البسكوتاية دى تبقى
ميومة البهية
كما احب أن أسميها
و
مى بهاء
كما يعرفها الجميع فى عالم التدوين بمدونتها
نص دستة افكار
النهاردة السبت سبعة فبراير كان حفل توقيع اول كتاب ليها
مناصفة مع الاديبة الموهوبة
مشيرة محمود
و اللى فى تجربة جديدة و غريبة حبتين
قرروا الإتنين بحكم الصداقة و المغامرة والتى أظنها محسوبة و ناجحة
إنه كل واحدة منهم تنشر إبداعها ليحتضن إبداع الآخرى
فكان الكتاب و اللى عنوانه
ختم مغادرة
أشبه بمنزل من طابقين يسكنه جارتين حبيبتين
القصة و القصيدة
و أجمل ما فى الأمر إن التجانس ما بينهم كان شكله مقصود
بينما هوه فى الواقع لم يكن متفق عليه
و يمكن زى ما قال الأستاذ مصطفى اللى أدار اللقاء
السبب إن فيه خيط خفى بيجمع الأفكار و الهموم لكل الجيل الحالى دون إتفاق مسبق
فداه اللى خلى هذا الشعور ينتاب كل من يفر و يقرى فى الكتاب
يعنى اللى هيقراه غالباً هيحس إنه روح واحدة و إحساس واحد
رغم إختلاف الكاتبتين
لكن الإتنين إتفقوا فى مواجهة الألم و الصمود امامه بكل شجاعة
و شجن ممكن
بتحطى كحل
عشان تكونى احلى
و لا عشان دموعك تبقى سودا ؟
حبر القلم
شايفاه قصايد عالورق
و لا بقعة ع الهدوم ؟
الوحدة عندك
فرصة للخيال
و لا تقليب للمواجع ؟
الازمة بتقويكى
و لا بتقوى الزمن عليكى ؟
كادر الحياة مليان زوايا
و عيونك الكاميرا
و اللقطة تحت امرك
———
مش عارفة إتكلم عن إيه بالظبط لأن المشهد كان جميل فى كل الزوايا
نظرة عينين ميومة لما شافتنى و لأنها غالبا لم تتوقع حضورى
ومش عارفة ليه ؟… وكأنه كان ينفع أفوت اليوم دا
و مبقاش موجودة ؟!!
و الحضن الجميل الكبير اللى خدته منها و كمية التواضع الرهيب
مع إنها فى يوم يستوجب الفخر و الشديد كمان
لكن بنفس نظرة الطفلة فى الصورة المغموسة براءة ترد
لما أباغتها بالسؤال
- يا بنتى مقولتيش ليه من بدرى كان الواحد عمل بوست و عزم ناس كتير تيجى
- أصلى عاملة حاجة كدا على قدى و الحكاية مش جد قوى
على قدك ؟!
قصدك قد الدنيا يعنى .. كدا تمشى و تبقى معقولة
————
ذكرياتك اللى بتاعتك أوى
شقة .. مفتاحها معاك
و كل لحظة حنين بتجيلك
تاخدها هناك
على بابها ترمى الحاضر
و تقفل وراك
تجرى عالأوضة الى بتحبها
بعد ما عملت نفسك
مش واخد بالك
من شقوق الحيطان
و شوية الكراكيب
و إنت خارج تتكعبل
فى حاجات مش بتاعتك
و تكتشف ساعتها
إن كل اللى دخلوا الشقة معاك
معاهم نسخة من المفتاح
و إن مستحيل حد فيكو
يغير الكالون
……..
الحاضرين كان فيهم ناس متميزة كتير على سبيل المثال
طارق إمام و باسم شرف
الأستاذ مصطفى بيومى اللى ادار الحوار شخصية متميزة
و من نوعية الناس اللى تبنى مش تهد
أحباء ميومة كانوا حاضنينها و طبعاً أولهم و اجملهم و أقربهم
دودا هانم و ست الهوانم
و اللى نظرة الحب و إستقبالها ليك كفيل بإنه ينسيك
أى حاجة ممكن تكون وحشة فى الدنيا
والدة مي جت و عملت حالة كدا من الحنان غريبة و حميمية
و كمان جوزها و اولادها شاركوا فى الإحتفال بيها
بكل حب و شياكة معروف طبعاً وارثينها من مين
إهداء ميومة ليا و ليوسف كان مش عادى زيها
كتبتلى كلمات رقيقة و رسمت وش بيضحك ليوسف
وتيجى تقولها مبروك ترد عليك برد شديد الرقى لدرجة تخليك تتكسف من روحك
اللى مجاش النهاردة اكيد فاته ساعات من البهجة فى صحبة مى
لكن لو جاب الكتاب مش هيفوته عبيرها الذى لا يخفت
الجميع أتفق على أن العمل القادم يجب أن يكون ديوان خالص ليها
و يكون لصديقتها الاديبة مشيرة محمود مجموعة قصصية او رواية خالصة ليها
و هى كاتبة متميزة بحق و بكرة هتكون من الاديبات المهمات
و مع إن الكل أجمع على نجاح فكرة التجاور ما بين القصة و القصيدة فى
ختم مرور
لكن أنا شخصياً طماعة
و كان نفسى أقرى أشعار اكتر و أكتر من كدا و أستمتع

و يبقى فى القلب سعادة شخصية لأكتر من سبب
اولهم إن مصر بخير و المواهب تتدفق بس الدنيا تلاحق عليهم
تانيهم أن المواهب دى إنضمت إليهم و بجدارة و إستحقاق حبيبتى ميومة البهية
تالتهم لأنى قدرت آجى يوم مميز زى دا
و فى الآخر أسيبكم و أسيب نفسى مع قصيدة لما قريتها حسيت
إنها مكتوبالى مخصوص
حلمك لو جزيرة بعيدة
وسط بحر الصعب
ح تعمل إيه؟
بتقول ما فيش فايدة ..!
دى جملة بايخة
بتتكسر على حروفها
كل أنواع الحلول
مركب الإرادة
اللى إنت راكنه جنب منك
فاكره إيه؟
جزء من ديكور حياتك
مش طريقة للوصول ؟
لو حتى شايف الامل
ورقة شجر ..
نشفت و طارت فى الهوا
هوه الخريف كل الفصول ؟
…….
ألف مليون مبروك يا حبيبتى يا مى
يا أبهى من البهاء ذاته

———————————-

دودا …. إمتداد عقلى أنا ام العروسة

معجم المصطلحات اليوسيفية – 2

يوسف
لما تكون ماما معايا فى الشارع و بتندهنى وسط الناس
————————-
يسوووووفاااا
لما تكون ماما مبسوطة منى عشان عملت حاجة كويسة
————————–
يسوفتى
لما تكون ماما عاوزانى ألم اللعب او أبقى مؤدب و أسمع الكلام
————————–
يوسفى
لما تكون ماما عاوزة تقولى إنى يوسف بتاعها مش أبن حد تانى
بس بتقولها باللغة العربية
————————–
يا مجرم
لما تكون ماما عاوزة تعرفنى إنى ذكى و بطلع أفكار عبقرية
————————–
يا بابا
لما تكون ماما بتقنعنى منشتريش لعبة أو منروحش حتة عشان مينفعش
—————————
يا زفت
لما تكون ماما متنرفزة منى و بتزعقلى عشان عملت شقاوات
————————–
يا قطتى
لما ماما تكون بتصحينى من النوم و انا مش عاوز اصحى دلوقت
————————–
يا بسكوتة
لما تكون ماما خلاص هتنام و عاوزانى آجى فى حضونتها
—————————
يا توتة
لما تكون ماما عاوزة تدلعنى او تاخد منى بوسة إذ فجأتن
—————————
يا حبيبى
لأ .. دى ماما بتقولها طول الوقت

فليتضخم الوحشششش

عملاق من خيالى
2007

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.