03 مارس 2009
by youssef99
in اليوسفيات, التدوين و أهله

هل توجد كلمات تكفى لوصف إحساسى كان شكله إيه النهاردة ؟!!
مظنش
إزاى الواحد يقدر يختصر كتب و مجلدات فى تلات أربع كلمات ؟!
فرحتى لما عرفت إن ليا حاجة هتتنشر فى عدد مدونات مصرية للجيب كانت كبيرة صحيح
بس مش اد فرحتى النهاردة و أنا ماسكة فى إيدى الكتاب
و حواليا كل القلوب دى اللى بتحبنى
و يوسف كان إسمه بيلمع ما بين السطور زى نجمة فى السما
عالية عليا و بس النهاردة طولتها
حبيبى و روح قلبى بقى كلمة و سطور و كام صفحة فى كتاب
هيقراه الناس و يعرفوا حكايته و حكايتى معاه
هيفتكروا إسمه … و يدعوله من قلوبهم الجميلة
سامحونى لو كنت متلخبطة و متوترة و مش عارفة أتلم على روحى
بس الحدث الليلة دى جلل … حاجة كبيرة قوى
و فاتيما ام يوسف اللى كانت من سنة تقريبا بتتدارى ورا شاشة و لوحة مفاتيح
و حاسة بوحدة و إفتقاد شديد لروح قلبها يوسف
الأم دى اللى كانت فاقدة الامل فى رجوع إبنها
و بتكره روحها لأنها السبب فى حرمان طفلها من العيش بشكل طبيعى زى أى عيل فى سنه
الإنسانة دى اللى كانت خايفة من خيالها و مرعوبة من بكرة و اللى مستخبى وراه
و من اى حد بس مش يكلمها …. دا يبص فى وشها حتى
الواحدة دى
النهاردة بقت حد تاني احسن الف مرة
و أقوى ألف مرة
و أشجع ألف مرة
و عندها ألف امل فى بكرة
و شعور اكيد بإنها مش ضعيفة و مش هتسمح لحد يدوسها من تانى
و لا يهز صورتها قصاد نفسها من تانى
و لا يشكك فى ذرة من امومتها لأبنها تانى
و جنب الحنين و الأشتياق … بقى فيه يقين بإن بكرة احسن و احن
عليها و على يوسف
روح قلب ماما
عندى كلام كتير و إحاسيس كتير … بس مش عارفة أقول إيه ؟
اقول إنى مهما شكرتكم مش هقدر اوفى قدر جميلكم عليا ؟
أيوه جميل … أصل محدش طلب منكم تساعدونى
و مبقاش حد يساعد حد كتير الأيام دى
لكن من إمتى القلوب الطيبة بتستنى حد يقولها ساعدينى
مديتوا إياديكم الحنونة و عملتوا حائط دفاع
كل ما آجى أتكعبل … و لسه حأقع … تلحقونى
تسندونى
تقولولى متخافيش
و لا يهمك
إحنا معاكى و بندعيلك .. و مستنيين يوسف زيك …و معاكى
النهاردة من اول ما روحت الحفلة .. لحد ما مشيت
الكل حواليا … معايا …كلمة ألف مبروك مبطلتش أسمعها
نظرات الفرحة فى العيون أسرتنى …الناس اللى جاية و بتقولى منعرفشى حد تانى من المشتركات فى الكتاب
بس إحنا جايلنك إنتى مخصوص
حرص ناس حلوة كتير إنها تقولى ..إكتبى اهداء … و كأنى حد مهم للدرجة دى عشان يبقى لإهدائى قيمة
كنت جايبة معايا قلم يوسف اللى كان بيعلقه فى رقبته و يرسم بيه
حبيت اكتب بيه عشان احس إن يوسف شاركنى البهجة
و جبت كمان معايا أرنوبه نوتى … بس كنت مقعداه فى الشنطة
عشان لما يوسف يرجع و احكيله عن اليوم دا .. أقوله إنى خدت حد من صحابه يحضر بداله
يااااااااااااه
معقولة اللى بيحصل
الوقت اللى عدى فى غيابه … دى تبقى نتيجته ؟!!!
معقولة … ربنا بيحبنا يا يوسف قوى كدا
معقولة !!!
المفروض دلوقتى أقول حصل إيه بالتفصيل ..صح
بس أنا فى حالة غريبة جميلة ملهاش وصف
و بعدين مش عارفة إبتدى منين و ازى و لا بمين ؟؟
أبتدى بميومة البهية الجميلة مى بهاء و دودا و صحبة الورد الجميلة التى لاتقل عنهم رقة
و لا بصديقتهم هدى الشخصية المتميزة جدا و اللى سعدت بلقائها و وجودها
إتكلم عن دوبا حبيبتى …اللى هيا لوحدها ساتر أمان من العجز و اليأس
و الخوف اللى لازمنى لزمن طويل
و مجييها النهاردة كانله قيمة كبيرة عندى يارب يقدرنى ييجى يوم و أقدر اردلها شوية من جمايلها دى
أتكلم عن كل حد جه النهاردة عشانى و عشان ينجح الحلم الجميل بتاعنا
ميرا الاميرة وومن امرءة بعقل رجل اللى لازم تخلى بالها من صحتها شوية و خالد همس الاحباب أخويا الغالى اللى بحس بامان فى وجوده و كأن ماجد اخويا معايا تمام
و مهاميهو الشقية احسن تستاهل اللى كان بقالى كتير مشوفتهاش
دوللى حبيتى وش الخير القلب و العقل و جدعنة الدنيا كلها … عسقلانى عسقول العزيز و الغالى على قلبى
مروة الرقيقة اجمل زهرة من زهرات الجنة …و مفقوعة مرارتها سحورة الطيوبة و زوجها العزيز و سلوى الحالمة رئيسة حزب الأحلام زميلتنا فى التخصص و شقاه …
رودى بنوتة مصرية الى جت مخصوص و قعدت شوية رغم إنشغالها الأيام دى
و ربنا يطمنا عليكى يا ام نور القمر …شمس الدين ربة السيف و القلم و الأفكار المتميزة
يا رب منساش حد بس كان فيه ناس كتير جميلة حضرت
أيوه الصباغ طبعا نار على علم .. و سووو العجوز اللى معدى التلاتين آخر سلاسل الظرفاء
و بطوط حبوب ..أجدع دكتور سنان فى مصر
الناس اللى كنت بقرلهم و بشوفهم لأول مرة .. و إتشرفت لأنى قابلتهم
سلاسل المحمدات … محمد صباح الصباح
… محمد مفيد فى الصميم .. محمد حمدى دماغى … محمد الغزالى …
و سلاسل البنات القمرات .. البرنسيس وسبر اللى عاوزة تروح المكسيك …
إيناس رقة أحساس و هيا كدا فعلا
احبابى اللى حرصوا يكلمونى زى حنين القلب حنونتى الطيبة جنية البحر الإسكندرانية الغالية
و العزيزة عاشقة الرومانسية اللى يتهيألى إنها وخدانى بالحضن فى الموبايل
مش بتكلمنى و بس
الناس اللى بعتتلى السلام زى دعاء مواجهات و كتير كتير ..
بس أنا من فرحتى نسيت نفسى
الناس الجميلة اللى خدت منى إهداء و كأنى مؤلفة أل يعنى
كأنهم بيبعتولى سلام من البعد زى واحدة مفروسة فروستى حبيبتى
و يا جماعة كل اللى كتبتله إهداء يسامحنى لو مكنش الإهداء اد كدا
لأنى كنت متوترة و محدثة إهداءات بقى
و يا مهندس مصرى متقلقش … مضيتلك نسختك الساعة خمسة و كأنك قصادى
و كانك حضرت يا محمد تمام
بس يا عيال كنت فرحانة قوى لأنى بمضى فاتيما ام يوسف
عشان إسم حبيبى ملازم إسمى …
إما الكتاب نفسه .. فلااااااااا … دا عاوزله قعدة كبيرة
عشان الأسامى المتميزة اللى شوفتها الليلة دى … كلامهم على المنصة بس .. خلانى متشوقة أقرلهم
مش بس بوستاتهم ..لأ مدوناتهم كاملة .. بس ربنا يسهل
الغلاف مميز حقيقى و دا كان إنطباع الكثيرين .. و سمراء النيل قالت أبلغ وصف
إن حتى لونه بناتى .. شبهنا كدا و لايق علينا
بتمنى العدد يلاقى صدى عند الناس كلها خاصة خارج مجتمع المدونين ..
عايزين تعرفوا حصل إيه فى الحفلة و تفاصيلها ؟!!!
كانت طبعا حلوة … مقدرش أقول حاجة غير كدا .. مش تحيز لكن حقيقى
التنظيم كان حلو و محصلش مشاكل الحمدلله خالص … الحاضرين كانوا عدد ما شاء الله كبير قوى
و يفرح كدا … و المكان كان متسع ليهم و كل عدد بيطلع بيزداد النظام و الإحترافية
فى الحكاية كلها
الناس اللى إتكلمت كانت عفوية و بسيطة
اولهم و طبعا اللى كانت منورانا قوى .. ست البنات غادة عبدالعال صاحبة مدونة عايزة إتجوز
و اللى كان ليها دور كبير فى تشجيعى ( من غير ما تاخد بالها ) فى إنى أعمل مدونة لنفسى
مش عايزة أنسى إسم حد من اللى إتكلموا بس ممكن حد تانى يكتب عنهم
بشكل أفضل منى لأنهم يستاهلوا كلهم الإسهاب اكتر
بس بصراحة سمعنا أشعار و أراء طيبة و متميزة من مدونين و مدونات
الحفلة كانت شيك و هادية و المكان مريح نفسيا لأى حد يقعد فيه
و بعدها إتعرض فيلم قصير
إسمه .. كل البنات بتحب الشكولاتة
هوه حد يقدر يقول غير كدا
بس إيه يعنى صحيح ؟!!! …إكمن انوشكا بتمثل فيه خلاص يعنى ؟؟
منا حاطة صورة على جنب بقالى شهور
بقول فيها بموت فى القطط و القهوة و الشكولاتة … محدش عبرنى يعنى
و لا عمل فيلم و لا حاجة
أرزااااق
كان نفسى أشوف ناس قوى النهاردة .. كنت بتلفت عليهم ..بس محصلشى
لكن مازلت بتمنى تيجى المناسبة و اشوفهم بعينى زى ما بشوفهم بقلبى
فريق عمل مدونات مصرية للجيب
أعجز عن شكره مهما قولت .. إيناس لطفى و احمد البوهى و احمد سلامة الغالى
و العزيز احمد مهنى اللى فى الآخر كان واقف زى أبو العروسة بيسلم على المعازيم
و يطمن إنهم ماشيين مبسوطين
و الولد يا حبة عينى بيقولى مبروك و يا رب تكونى سعيدة و كدا
قالشى حاجة اكتر من الكلمتين دول ّّّ…
طبعا لسه برد عليه و أقوله شاكرة فضلكم عليا و على يوسف
و الحنفية كانت هتتفتح و أعيط
الشاب يا كبدى إتخض و إتاخد كدا … معلشى يا احمد جت فيك
أصل إنت مش متخيل إنتم عملتوا إيه لينا أنا و إبنى و لحكايتنا
بس ربنا بس اللى عالم محبتى و تقديرى ليكم و دعواتى من قلبى
إن ربنا يوفقكم فى كل خطوة بتعملوها
لأنكم ناس محترمة و جميلة قوى .. بجد
أنا راجعة البيت و حاضنة نسخ الكتاب
و كأنى واخدة يوسف فى حضنى
حاسة لأول مرة من وقت طويل إنى عملتله حاجة كويسة
حاجة تقوله و تثبتله إن ماما لسه فكراه مهما بعد
و إن كل حاجة حلوة بتحصل فى حياتها
سببها هوه
هوه فى الاول … و فى الآخر
البوست اللى تم إختياره كان إسمه كل ليلة
و بحكى فيه عن كل ليلة بتعدى عليا من غير يوسف … بيبقى شكلها عامل إزاى
حزن و حنين و ألم إنتظار
أما كل ليلة معاكم … فمفيهاش غير الفرحة و الحب
يوسف
بحبك يا روح قلب ماما
و كماااااااااااااااااان
يا سكان العالم السحرى اللى إسمه المدونات
بحبكم قوى
قوى
————————————
بوستات متعلقة بالحدث
آه قبل ما أمشى ..
اوعوا تنسوا التبرع بالدم
يوم الجمعة اللى جاى
أه .. اللى بعد بكرة دا علطول
فى إنتظاركم
و كلنا معاها
26 يناير 2009
by youssef99
in اليوسفيات, بعض من هذيانى
أل أنا صاحية بدرى على غير العادة
و شاربة مج النسكافية المعتبر و مروقة مزاجى
ولابسة و متوضبة عشان أفسح نفسى و أزور معرض الكتاب
رايحة لوحدى بقى عشان محدش يضايقنى و أتفرج على الكتب براحتى
و منقية يوم الحد بالذات عشان اول يوم بعد الاجازة
يعنى كله رايح شغله و مدارسه و كلياته
و الجو هيبقى رايق و المعرض هيبقى فاضى
و متكعبلشى فى أى حد
هيا دى النية
لكن تقولوا إيه فى الحظ الدكر
ماشية فى قاعة من القاعات و منسجمة قوى فى الفرجة
و الاقى اللى واقف قصادى من الجهة التانية و ساكت
ببصله كويس لقيته زميل من أيام الجامعة و إشتغلنا سوا 3 سنين
فى اول شغل ليا و حضر فرحى كمان
إيه يا رب الموقف المحرج دا .. مش عاوزة أشوف حد أنا
أسلم بقى … خلاص وشى جه فى وشه
- أهلااااااا يا مجدى ازيك
- ازيك يا فاطمة عاملة إيه .. إنا قولت مش هتعرفينى
(شكله إتغير طبعا بفعل عوامل الزمن دول عشر سنين )
- كويس إنك إنتا اللى عرفتنى
- دى عشرة كلية و شغل يا فاطمة معقول .. إنتى جاية لوحدك و لا معاكى حد ؟
- لأ .. لوحدى عشان أعرف إتفرج فى هدوء… إنت معاك حد
- آه … معايا مدير المكتبة بيلف فى قاعة تانية
( الراجل دا متخانقة معاه قبل ما أستقيل و مش عاوزة أشوف وشه )
و معايا ن
( مش هكمل بقية إسمها .. بس هيا المفروض زميلة قديمة
لكن تصنيفها الحقيقى إنها تنتمى لفئة الجوارح
النوع دا اللى بينقض على البشر و يقتات على جراحهم)
و كمان معانا يحيى
(اخيرااااا حد بحبه و عاوزة أشوفه )
- طب ممكن آجى أسلم على يحيى دا وحشنى قوى
خرجت معاه أسلم على اللى واقفين و كان معاهم واحدة جديدة معرفهاش
بس سلمت عليا بحرارة و قاتلى بيتكلموا عنك دايما بكل خير
طب كويس و الله
إما الست نون فعلطول و هيا بتسلم عليا … علت صوتها
و سمعت الناس اللى واقفة على بوابة المعرض
- إزيك يا فاطمة و إزاى ….. أبو يوسف يعنى
( يا سلااااااااام … منتى عارفة إننا إتطلقنا بعد مشاكل )
بصيتلها و رديت ببرود
- إحنا سيبنا بعض من زمان
و باقى الخمس دقايق اللى وقفتهم مبصتش ناحيتها و كأنها مش موجودة
يحيى فرح لما شفنى و كان قليل الأسئلة لأنه غالباً عارف كل حاجة
لكن مجدى هوه اللى كل شوية يبسأل
- إنتى مش كان معاكى ولد
- آيوه .. يوسف
- هوه عنده قد إيه دلوقتى ؟
- تسع سنين و شوية
- و إنتى فين دلوقتى ؟
- فى الدنيا
- يعنى بتشتغلى فين ؟؟
- مبشتغلش
- ليه كدا !!
- أصلى بعد ما رجعت أنا و يوسف منفعش أرجع شغلى ففصلونى
- إنتوا روحتوا فين ؟؟
- إنت مش عارف القصة و لا إيه .. واضح إنك مكنتش بتسأل عن اخبارى ؟؟
يحيى هز راسه مؤكدا إنه هوه كان بيسال عليا
- إنا عرفت إنك مشيتى كام سنة كدا
و سكت
لكن سيل الإسئلة ما زال ينهمر من الطرف التانى
- كنت سمعت إنك عملتى دراسات عليا ..خسارة إنك مكملتيش
- أصل الامكانيات حالياً لاتسمح .. بس ربنا يسهل قدام
ويا ريت تبطل أسئلة بقى
رجاء يدوى فى صمت
لكن إزاااااى يتحقق الرجاء ؟
- و مجبتيش يوسف معاكى ليه ؟
- يوسف مع والده دلوقتى
- بيزوره يعنى
- لأ قاعد معاه.. أنا سلمتهوله عشان يروح المدرسة
- بس بتشوفيه و تكلميه
- لأ …
سكت شوية مستنينى أقول حاجة … مقولتش
فرد مستنكراً
- بتهرجى .. بقاله أد إيه مع أبوه
- سنة تقريبا ً
كل الحوار دا و اللى واقفين يعرفونى و ميعرفونيش بيتفرجوا
و يسمعوا
- سنة بحالها ؟؟ …و إنتى إزاى تسكتى على كدا ؟
- ظروووف
- لااااااا .. ظروف إيه دى ؟
دنتى تحاربى الدنيا
و بكل ما اوتيتى من قوة … إنتى وراكى إيه تانى يعنى
و الولد ذنبه إيه
لازم تفكرى فى مصلحته
يحيى مسك دراعه و كانه بيقوله كفاية كدا
راح مغير الكلام
- طب ربنا يسهل إن شاء الله
بفتح بقى و أنا على وشك أبدأ الدفاع عن نفسى
و إبتدى أشرح موقفى
و بعدين حسيت إن فجأة إكتئبت
فسكتت
يحيى بصلى بشفقة و كأنه حزين على حالى قائلا
- ما هوه ابوه كمان شاف حاله من بدرى
لقيت الموقف كدا بقى أبوخ من إنى أكمل وقوف
و زى اللى كانت ماشية فى حالها
و إترمى عليها جردل مية
فى وسط شارع و بقت فرجة
تمتمت بكام كلمة عشان أعرف أمشى
- أسيبكم بقى قبل ما المدير ما يطب علينا و أنا مش عاوزة أشوفه
سلمت عليهم و كعادة نون باغتتنى بخباثة
- سورى يا فاطوم مكنتش أعرف الحكاية
بصيتلها كدا فيما معناه بلاش تستعبطينى
عشان مش ناقصكى
و سيبتهم و دورت وشى
و مشيت و بخطوات سريعة و كانى خايفة لحد فيهم يندهنى و يحصلنى
يعنى يا رب أنا جاية النهاردة عشان مشوفش حد
و برضو مفيش فايدة
طب اعمل إيه يعنى؟
مخرجشى خالص عشان محدش يضايقنى ؟
مينفعش
طب إقعد أنقى فى الناس اللى ماشية فى الشوارع ؟
مينفعش
طب إنا زعلانة ليه دلوقتى ؟
زملاء قدامى و قابلونى صدفة
و بيسألونى على اخبارى
إيه المشكلة فى كدا ؟
مفيش ؟… لأ .. هوه فيه مشكلة
و فيا مش فيهم
أصل أخبارى هيا اللى سخيفة
مش الموقف هوه اللى سخيف
الجواز … وإتطلقت
الشغل … وإترفدت
الدراسات العليا .. ومكملتش
يوسف …. ومش فى حضنى
يعنى فشل على كل الجبهات و الأصعدة
و الله يا رب أنا راضية بكل دا و قابلة الخسارة فى كل حاجة
لكن الآخرين … لما لا يتركونى أقبل و أرضى ؟
طبعا بعد ما سيبتهم علطول نفسى إتسدت … و روحت على البيت
طول السكة و انا بفكر فى الناس و قسوتهم
و احوالى اللى إتدهورت لدرجة إن زميلى يوقف يدينى محاضرة فى الامومة
و يوجهلى إتهام علنى إنى مقصرة و المفروض احارب لآخر نفس
طب هوه يعرف إذا كنت قصرت فعلاً و لا لأ ؟؟
على أى أساس يهاجمنى و هوه ميعرفش ظروفى ؟!!
طب لما زميل دراستى و شغلى و اللى المفروض يعرفنى
كويس و سمع وضعى الحالى فحكم عليا الحكم دا
اومال الناس اللى متعرفنيش خالص بتقول عليا إيه؟؟
الناس اللى بتحبنى لله فى لله و بتدخل هنا تطل عليا
و بتقرى كلامى عن يوسف
فى آخر كل بوست
بيقولوا عليا إيه فى سرهم ؟
بيقولوا ضعيفة و جبانة
أم منظر متستاهلش تكون ام
وجعانا ليه بحزنها و هيا السبب فيه بتخاذلها
و الام اللى بجد هيا اللى متسكتش إلا لما تهد الدنيا كلها
و تملى الدنيا صراع و مواجهات و ليكن ما يكون
يا ترى هوه دا إنطباع الناس الحقيقى عنى و عن اللى زي حالاتى؟
أنا حاليا أشبه باللى عايش فى مصيدة و بيفكر إزاى يطلع منها
بأقل خساير ممكنة لأن فيه حد مستنيه برا القفص
و معتمد عليه فى مستقبله
فمينفعش أتهور
مبفكرش فى بكرة ؟؟!!!
مين اللى قال؟
بفكر طبعا و لكن بعقل و من غير جنان
هبتدى بالإستقرار فى شغل .. و دا هيحصل
و بعد الشغل ادور على مكان مناسب تحسباً لأى طوارىء
و بعد كدا أرفع القضية و امشى فى التفاصيل كلها
و أنا مش محتاجة اتسند على حد
غير ربنا
و روحى
و هيا دى ظروفى و محدش ادرى منى بحالى
و محدش من حقه يحكم عليا و يتهمنى بإنى ام فشنك
هوه لازم كل حد أقابله احكيه كل حاجة ؟؟
لازم أعرى روحى و ظروفى و مشاكلى
و أعمل زى الغرابة اللى طول الوقت تشتكى و تنعق
وبعدين إزاى اثبت إنى ام كويسة ؟
كان المفروض ارد على زميلى واللى حواليه بكل الكلام اللى فوق دا ؟؟
و لا كنت اطلعله الكتب اللى إشتريتهم ليوسف
عشان أفهمه إنى لسه فكراه حتى و هوه مش معايا
و إنى مش طول الوقت مقضياها فسح و خروجات رامية الواد لأبوه
أومال لو كنت لابسة دبلة ومتجوزة و لا شايلة عيل
كانوا عملوا إيه ؟!!
الامومة فى نظرهم معناها إيه ؟
على فكرة …. أنا مبكتبش الكلام دا عشان زعلانة على روحى
أنا مش محتاجة حد يعلمنى إزاى احب إبنى
صحيح منيش ام مثالية … لكن الحمدلله على كل حال
أنا بكتب عشان زعلانة على الناس
الناس اللى بتعيش فى دور القضاة و بيعلقوا المشانق من غير ما يعرفوا الحقيقة
البوست ده إنه مش موجه ليكم بالذات
لأن تقريبا كل اللى بيدخل هنا رغم عدم معرفته بكل التفاصيل
لكن الأغلبية
قلبها فيه الخير و بتطبطب على قلبى
صحيح ساعات ممكن يتغاظوا منى و من عجزى و مش لازم يفهموا موقفى
بس بيحاولوا بيتفهموا و يحسوا
و يتالموا معايا
و الأهم كمان إن العطاء بيمتد و يدعولى
أنا بكتب البوست دا للناس التانية اللى بتتسرع فى إطلاق الاحكام
و واخدة الدنيا فى المطلق كدا أبيض و أسود
و بقولهم يا جماعة
محدش يحكم على حد غير لما يعرف كل حاجة
و حتى بعد ما يعرف .. لازم يفهم إننا مش كلنا زى بعض
يعنى قدرتك إنت تختلف عن غيرك
و لا يكلف الله نفساً إلا وسعها
و لو سمحتم اللى فى ظروفى عامله كدا
زى اللى رجله مكسورة
و ماشى بيعرج وهيخف على مهله و فى أوانه
و مش هيطلب منكم مساعدة
و هيحاول يمشى لوحده و على قد خطوته
بس يا ريت لحد ما يخف
محدش فيكم و هوه ماشى
يخبط فى الرجل المكسورة دى و بعدين يكمل طريقه عادى كدا
من غير ما يحس إنه داس على غيره و لا حتى يقول معلش
لأن الى ميحسش بالآم غيره و يهتم بمشاعرهم
يمكن ييجى عليه الدور فى يوم
ورجله تتكسر لأى سبب
و ساعتها هيبقى قاعد
يتفادى الخبطات على أد ما يقدر
و يستنى حد يقوله
معلش
و مش اكتر من كدا
إقترب منى كيفما شئت
لكنى لن ادعك تقترب بما يكفى
لتؤذينى
20 يناير 2009
by youssef99
in اليوسفيات
الزمان
من سنة فاتت
التاريخ
21 يناير 2008
المكان
شقتنا
أتنقل ما بين حجراتها بخطوات مثقلة
و بكلم نفسى
الساعة بقت تمانية … لازم أصحى يوسف دلوقتى
عشان يلحق يستعد ويلبس و ينزل مع جدته
لازم .. المعاد الساعة حداشر
و مفيش وقت
فى الأوضة اللى كنا نايمين فيها
أقرب بهدوء من سريره … و أبص فى وشه قوى
و أتأمل ملامحه
نايم يا حبيبى زى الملايكة فى براءة و سكينة
لو بس ينفع يكون زيهم
كنت حرضته على الصعود لأبعد سما عشان محدش يطوله
يوسف … يسوفة
قومى يا قطتى عشان تلحق المعاد
يلا يا عم مين قدك
هتشوف بابا النهاردة و تحكى معاه الحكايات
و تقوله على كل المغامرات اللى عملتها و هوه مسافر
يلا يا حبيبى قوم ..مفيش وقت
بكل كسل و جمال الدنيا يتمطع
و يتكوم فى حجرى
طب أنام شوية كماااان
لأ يا حبيبى … مينفعشى تتأخر على بابا
بعدين يفتكرك ولد دلوعة متحترمشى المواعيد
أنا عاوزه ياخد عنك فكرة كويسة و يقول عليك راجل
طييييييييب
يقوم يجرى على الحمام و أنا بتابعه بعيونى
شكله حلو حتى من ضهره وعمال يجرى زى فراشة وسط الجناين
لو بس عنده جناحات زيها
كنت أخليه يطير … يطير لأبعد حتة و محدش يلمسه
فى طريقى للمطبخ عشان اجيبله الفطار
عديت على الصالة
فيها أربع كراسى و ترابيزة
النور المطفى و الشباك المقفول خلونى مخدتش بالى إن فيه حد قاعد
على كراسى من الكراسى
لما دققت شوية كدا
لقيت خيال راجل عجوز متكىء على عصايا
و ساكت مبيطلعشى حس
بصيت ناحية الخيال … خفت
إتسمرت فى مكانى
بعدين إنتبهت
أنا عارفة الراجل دا
بس إيه اللى جابه ؟ .. أنا مش عايزة حد معايا
و قولت للناس كلها محدش ييجى عشان مش عايزة أشوف حد
يقوم هوه ييجى
و النهاردة كمان ؟!!
عملت نفسى كأن مفيش حاجة و روحت المطبخ و رجعت
عديت على الصالة و كأنها فاضية و لا كأنى شايفاه
خلاااااااص يا يوسف لبست ؟!!
أيوه
طب تعالى إشرب اللبن و خلص اكلك
هلعب يوجى على الكمبيوتر شوية
طيب بس وطى الصوت
ماما
نعم
خلى بالك من زوزو و من لعبى
حاضر يا حبيبى … إنت كمان خلى بالك من نفسك
هما هيعملوا فيا حاجة ؟!!
لأ يا حبيبى بالعكس دول هيحبوك قوى .. بس دا ميمنعشى
إن الواحد يخلى باله على روحه
و إفتكر الكلام اللى قولناه إمبارح قبل ما تنام
طييييييييب
امى واقفة على باب الأوضة
تعالوا فى الصالة عشان اول ما التليفون يرن هننزل علطول
يوسف بيطفى الكمبيوتر و النور
و أنا ماسكة شنطته بحطله فيها لعبة كان عاوز ياخدها معاه
خرجنا للصالة و العجوزفى صمته شامخ
مش راضى حتى يبص ناحيتنا
إتمنيت يوسف ميكونش شافه
اصله هيسألنى مين دا يا ماما ؟؟!!
مكنتش هعرف أرد أقول إيه
جرس التليفون رن
وقلبى جوا ضلوعى بيتعصر
أمى قامت ترد و رجعت
يلا التاكسى مستنينا و فيه المحامى و يا دوب نلحق المعاد
جاءت اللحظة التى أكرهها اكتر من اى شىء فى الدنيا
لحظة لا يمكن وصفها
مهما الزمن عدى و مهما إتعلمت كل فنون الكلام
ماما بتفتح باب الشقة
و يوسف بيحصلها
و بعدين يفتكر و يروح باصصلى
ماما … ما تيجى معانا ؟
مينفعشى يا حبيبى .. مش هقدر مش إحنا متفقين
طيب .. بس متقعديش تعيطى بقى
مش هعيط … بس خلى بالك من نفسك و من تيتة
متخافيش …ماما
أيوه يا حبيب ماما
خلى بالك من اللعب بتاعتى و اوعوا يضيعوا
متخفشى …هترجع تلاقيهم زادوا
هوه أنا هرجع إمتى ؟؟
…………..
يلا هات حضونة كبيييييرة لماما
يرمى نفسه فى حضنى و أتمنى لو الزمن يقف بهذه اللحظة
و ميتحركشى
يا حبيبى هيوحشنى حضنك قوى قوى
الأسانسير وصل
روح قلب ماما يدخل مع جدته و أقفل من وراهم الباب
أهمس لروحى بسرعة
إمسكى نفسك
إمسكى نفسك
وإوعى تعيطى قصاده لحسن يتفزع
يشاورلى بإيده الصغنونة الرقيقة و يزعق و الأسانسير نازل
عشان يسمعنى
باباى يا ماما
باااااااااااااى
أعود خطوات للوراء و إتلفت حواليا
محدش يقولى إن دا كابوس
و يا ريت يصحينى منه ؟
محدش
دخلت الشقة و على اول كرسى فى الصالة إترميت
و بطرف عينى لمحته
إنت لسه قاعد ؟!!
خلاص يوسف مشى
فاهم
مشى
إنفجر فى نوبة بكاء و أنا انظر إلى السماء متمتمة
ليه يا رب
ليه؟
وخلاص حاسة إنى بتخنق و روحى بتتسحب منى
فأتوقف لثوانى عشان آخد نفسى
تلتقى عيناى صدفة بعينى الغريب
اود لو أسأله كيف أحتمل كل عذابات البعد
أزاى ساب يوسف يروح معاهم و هوه عارف إنه مش راجع ؟
كيف إستطاع أن يوقف سكين الأفتقاد من السريان فى قلبه ؟
كيف تجرع مرارة الصبر كل هذه الأعوام
و هو لا يعلم بموعد العودة ؟
كيف إنتظر القميص كل هذا العمر ؟
كيف عبر ليالى البكاء الطويلة حتى فقد نور عينيه ؟
و هو ينطق بكلمة واحدة لا غيرها
يوسف
يوسف
سر الحياة عندى و عنده
وليه جالى أنا ؟
و النهاردة من غير ميعاد ؟
يمكن عشان كنت بودع يوسف
و بسيبه يروح لدنيا تانية
و ناس تانية
و مكان تانى بعيد عن عيونى
و أتصور إن يعقوب حضر ليشاطرنى الألم
وليذكرنى بما أصابه
و يشد من أزرى
و يحذرنى إلا أفقد نور عينى
ولأول مرة يتحرك من مكانه من ساعة ما جه
إقترب منى فى هدوء
و مال على جبينى
و طبع قبلة حنونة
توقفت عن البكاء و أنا ببتسم
لأنى إكتشفت فجأة إن فى الوقت اللى كنت بستعد فيه أكون وحيدة
بعد يوسف ما سابنى
لقيتنى
مكنتش لوحدى
مكنتش لوحدى
———————————————————-
و تولى عنهم و قال يا أسفى على يوسف
و إبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم
من وحى الأيام اللى شبه الأيام دى
واول بوست إتكتب
فى مدونتى
13 يناير 2009
by youssef99
in اليوسفيات, بعض من هذيانى
لما يغادرك حبيب
غالى
لأى سبب كان
لسفر او فراق او رحيل إجبارى زى حالاتى
بيبقى الموقف شبيه بحادثة كدا و حصلتلك
و إنت معدى الشارع
و شايف العربية جاية عليك
و هتخبطك خلاص
و رغم محاولتك تفاديها
إلا إنك مبتقدرش تعادى القدر
و برضو بتتخبط خبطة تطيرك فووووق فى الهوا
تنزلك على الأرض
ولحسن الحظ أو لسوءه … مش متأكدة قوى من الحكاية دى
إنك مبيجرلكشى حاجة ساعتها و تفقد الوعى
لأ
بتقوم بسرعة من وقعتك
و تطمن الناس اللى إتلمت حواليك مخضوضة
و تقولهم
أنا كويس … أنا كويس
مفيش حاجة
و لحد ما تروح بيتكم و تحكى تفاصيل الحادثة و تاكل و تنام
مبتبقاش فعلاً حاسس بحاجة
لكن بعد صحيانك و مرور كام ساعة
يبدأ التعب يحل عليك
و تقول آآآآآآآآآآآه ه ه ه
لما يغادرك حبيب
مبتحسش فى الأول بألم الفراق
و لا بجسامة حجمه
لكن بتبتدى أعراض الإنسحاب تبدأ واحدة واحدة
و من غير ما تحس تلاقى جواك فراغ رهيب
و إن روحك بقت صحرا واسعة محدش يعرف أولها من آخرها
رغم وجود ناس حواليك
إنت نفسك تبقى مستغرب من نفسك
لما تبتدى تفتقد حبيبك فى أبسط
و أعبط التفاصيل
يعنى مثلا تكتشف إن ريحته وحشاك قوى
و تجرى على آخر بيجامة كان لابسها عشان تضمها
و تستنشق عبيره
و تفضل محتفظ بهدومه و معلقها على الشماعة
عشان كل يوم
تمسكها و تضمها لحضنك زى المجانين
لحد ما الناس حواليك تقلق عليك
و تسألك
فترد تقول
أنا كويس .. أنا كويس
مفيش حاجة
و لما الموضوع يزيد و تحاول تطمن اللى حواليك
يبقى مفيش حل غير إنك تشيلها
و تحطها أخيرا فى سبت الغسيل و تبصلها
و كأنك بتقنع نفسك
إن صاحبها لسه قالعها من ساعات بس
و إنه موجود بس هوه راح مشوار و راجع
لما يغادرك حبيب
يوم ورا يوم بيوحشك حضنه
و تحس بعده ببرد هائل
و تقعد تفكر فى ضمك ليه
و ملمس شعره لما كنت بتدفس فيه مناخيرك
و تفضلوا تحكوا الحكايات لحد ما يغلبكوا النوم
بيوحشك صوته
و ضحكاته المجلجلة
و صخبه الدائم
و تلاقى الحيطان اللى كانت بتضمكوا
بقت ساكتة
و كأنك فجأة بقيت واقف وحدك فى مركب صغير وسط محيط
و يتهيألك كتيرإنك نسيت صوته كان عامل إزاى
و يتهيألك كمان إنك لو سمعته فى أى حتة
مش هتقدر تميز نبراته
و لولا إنك مسجل له على الموبايل مشاهد صوت و صورة
يمكن كنت تنسى بجد .. فتترعب أكتر
و تستعجب من إمكانية أن ينسل بنى آدم منك
بهذه الغرابة و الكيفية
و كمان تستهجن روحك قوى
فى إن إزاى … تنسى ملامح وشه بسرعة كدا ؟؟
لولا وجود الصور الفوتوغرافية عشان تفكرك
وتبدأ تفتقده و بجنون
فى الأول
كنت بتقعد تتفرج عل كليباته على الكمبيوتر
و على ألبومات صوره
و تضم هدومه زى المجذوب
و بعدين تقرر تقوى قلبك
فتشيل هدوه من ضرفة الدولاب عشان مش كل ما تفتحه
تعيط
و تلم أشياؤه المتنطورة هنا و هناك فى مكان مقفول
عشان متشفهاش فين ما تروح
ومع محاولة إقناع نفسك إن دا الصح
تبطل تجيب سيرته عشان متضايقش اللى حواليك
بحكاياتك المستمرة عنه
و يبطلوا بالتالى يسالوك وتبطل إنت ترد عليهم بجملة
أنا كويس …أنا كويس
مفيش حاجة
لكن …..
لما تختلى بنفسك
تهاجمك أشباح الوحشة و الإفتقاد
فتكتشف إن غيابه
بيكثف حضوره اكتر
و إنك مهما سكتت … كل حاجة حواليك بتجبرك تتكلم
و تحس إنه حبك لازم يكون غير كدا
فتقرر إنه
لما يغادرك حبيب
تكون إيجابى
فتبدأ تبعث الحياة فى أوضته من تانى
او تعمله ركن مخصوص فى أوضتك إنت
كل ما تلاقى حاجة فى محل ممكن تعجبه … تشتريها
و تحطها فى مكانه الخاص
و تمنى روحك إنه يوم هيرجع و يشوفها
و يعرف إنك كنت بتفكر فيه
و منسيتوش لحظة
تبدأ تتكلم عنه كتير من تانى وبسلاسة تنطق إسمه أربع خمس مرات فى الساعة
من غير ما يهمك إن اللى بيسمعك إحتمال يزهق
تحاول تفتكر كل تفاصيل حياتك معاه
و بدقة
و تقرر تسجلها
عشان لو فى يوم نسيت … الكتابات دى تفكرك
تعلق صوره فى كل حتة فى أوضتك
عشان فين ما تتلفت .. تلاقيه بيبصلك وبيضحكلك
و عشان تقوله و تقول لنفسك
كان فيه واحد هنا
ملء السمع و البصر و القلب
و لو كان ساب المكان دا غصب عنه و عنك
فدا مجرد غياب مكانى
لكن فى حقيقة الأمر
فهوإنه لم يغادر الروح و لا القلب و لا العقل
و لو لثوانى
و مكانه محفوظ و لو غاب ميت سنة ضوئية
و إنه حتى
لو غادرك حبيب
فإنت لن تغادره فى يوم
و هتفضل تقول لنفسك لحد ما يرجع
أنا كويس .. أنا كويس
مفيش حاجة
إنظر يداى اللتان هما
قد طوقاك مخافة البين
إقسم إنك عائد إليهما
إنى لمدود الذراعين
إبراهيم ناجى
10 يناير 2009
by youssef99
in اليوسفيات
ماذا تفعل من تتمنى أن تصبح أم و لم يرزقها الله بعطيته بعد ؟
ماذا تفعل الأم التى فقدت جنينها و حرمت من رؤية نور وجهه ؟
ماذا تفعل الام التى خطف منها طفلها ليباع كسلعة لمن يدفع أكثر ؟
ماذا تفعل الام التى هرب منها إبنها ليتوه فى زحام الشارع و إفتراساته ؟
ماذا تفعل الام التى تحرم من إبنها و يصبح يتيماً بينما أمه حية ترزق ؟
ماذا تفعل الام التى يعيش إبنها آخر أيامه منتظراً الموت جراء مرض عضال ؟
ماذا تفعل الام التى يقتل فلذة كبدها فى حادث مفاجىْ و دون سابق إنذار؟
ماذا تفعل الام التى لها إبن فى مقتبل شبابه غادرها ليحارب أعداء بلاده ؟
ماذا تفعل الام الفلسطينية و الأم اللبنانية و هن يودعن اولادهن كل مرة
يخرجون فيها للمقاومة و نيل الشهادة ؟
ماذا تفعل الأم فى كل زمان
و فى أى مكان على هذه الأرض ؟
ماذا تفعل الأم
أى أم
كى تجعل هذه النار تخبو
و لو قليلاً ؟
ماذا تفعل كى تعمر خراب روحها بقليل من السكن
و بعض من الامل
و شبه رغبة فى عيش باقى الأيام
رغم غياب السبب
فى وجودها فى هذه الحياة ؟
ماذا تفعل ؟
ماذا ؟
ماذا ؟
………………………………….
{ و أصبح فؤاد ام موسى فارغا إن كانت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين }
……………………………………………………………………………………..
10 يناير 2009
by youssef99
in اليوسفيات

يا قمر
فى السما عالى
روح عند بيت حبيبى
سلملى عليه
إمشى كام خطوة لحد سريره و إهمسله فى ودنه
و قلو إنى بسلم عليه
براحة و هوه نايم
بوسلى عينيه
لو صحى مخضوض … طبطب علي جبينه
و قلو انى ببوس عينيه
يا قمر … وحدك عارف انا قصدى مين
إنت يللى بتفهم عليه
قلو مش بنسى مهما الزمن عدى
و
سلملى عليه
على كل حتة فيه
سلم
وصله كام كلمة منى
قلو عيونو
اللى هيا أجمل عيون فى الكون
مش فجأة بينتسوا
عشان من يوم ما مشى
ضحكات عيونو
لسه فى قلبى
ثابتين ما بينقصو
بيزيدوا
ما بينقصو
ما بينقصو
…………………
14 ديسمبر 2008
by youssef99
in اليوسفيات, بعض من هذيانى
هل ما زال يوجد وقت كى أعوض به ما فات
أيام و شهور و سنوات مرت على و أنا أعود إلى الوراء أزمان و ازمان
و أمنى روحى بأن الحال سيتحسن
و لكن …
أصبحت أسؤا لحظات يومى حين أصحو من النوم و أنظر الى ساعة الحائط
و كأن معرفة الوقت مهم … مع إنه أرخص أشيائى و هو الغالى عن الآخرين
و لكن …
الملل يقتل كل لمحة فرح تطل من بعيد … أبحث دوماً عن أى شىء أفعله
كى أثبت لروحى و للغير أن العمر لا يذهب سدى
و لكن …
الحكمة الأزلية التى تقول أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
كلما سمعتها تشطر قلبى نصفين .. كلما تذكرتها أتخيل نفسى
مسافر تائه فى صحراء قاحلة و الوقت عشرة قاطعى طريق يشهرون سيوفهم
فى وجهى هازئين و أنا أبكى و أتمنى لو أفلت بعمرى
و لكن ….
أعبر الطريق فأرى أمراءة تحمل طفلها و زوجها يمسك بيد طفلهما الثانى
فأسأل نفسى .. هل يسعفنى الوقت كى احصل على أسرة مماثلة
أوشكت على الأربعين و لم اكف عن الحلم الذى أضحى مستحيلاً
و لكن ….
أدور أبحث عن عمل فتصدمنى نظرات الناس .. حين يسألونى عن سنى
و اجيبهم … يكاد السؤال يقفز على ألسنتهم مندهشين
فى سنك هذا و ما زلت تبحثين عن عمل ! ؟
و كأن الوقت كان رهينى و ملك يمينى و أنا التى أهدرته عمداً
أتمنى لو كانوا يصرفونى دون هذه النظرات
و لكن …
أخشى كثيراً أنا أنام فلا أصحو …عندما يسألنى الله عن وقتى الذى أهدرته
ماذا سأفعل وكيف ساجيبه ؟ … أعلم من الآن ما سأقول …
سأقول إنى أهدرته رغم عنى
و لو عاد العمر لما ضيعت ما ضيعت … فهل يسامحنى و هو أعلم منى
و حالى يغنيه عن سؤالى ..و لن أقول وقتها
ولكن …
الوقت و العمر و كل ما املك من باقى الأيام .. لاقيمة له دونك …
و سنواتك التى قاربت على العشر
هى الوقت الوحيد الذى أفخر به و يعطى معنى و قيمة لحياتى
ما قبله و ما بعده …أضغاث أيام و أعوام
عندما يسألنى الله فيما اهدرتى وقتك ؟.. سأجيبه بفخر أنى أضعته فى محاولة أن اكون اماً
أم حقيقية ..جديرة بأبن مثلك
فمتى تعود إلى حتى لا يهدر المزيد من الوقت
و لا أعود اخشى من الإجابة عند السؤل
عد كى تعود أيامى و يغدو للعمر فائدة
و إمنحنى القوة كى أشهر سيفى بكل شجاعة و بسالة
و أهزم وحوش و شياطين الوقت
المساء يبدل ثيابه ببطء
و القافلة تسير بقميص يوسف .كان القميص مخبأ فى القمح
كان مختلطاً بندى الحقول و رائحة الأرض الطيبة و عطر يوسف
و دفء الشمس التى أنضجت القمح .
و تقترب القافلة من قرية الشيخ ..و الشيخ يدور فى غرفته
يصلى طويلاً و يرفع يديه للسماء و يعاود البكاء
بينما القميص المندى بالشمس و رائحة يوسف فى طريقه إليه
متى يكون ذلك يا ربى ؟
متى يعود قميص يوسف .
أحمد بهجت
من كتاب
( مذكرات صائم )
06 ديسمبر 2008
by youssef99
in اليوسفيات

زى كل مرة
لما مناسبة تعدى عليا و إنت مش موجود
بقول نفس الكلمة
وحشتنى
العيد اللى فات كنت لآخر مرة معايا
فاكر لما أصريت تنزل تتفرج على وسط البلد
فى العيد بيبقى شكلها إيه
كنت بتقولى … إنتى دايما تحكيلى عنها و عن الزحمة
ادينا رجعنا أهو … يلا ننزل
بعد تنحية المخاوف المعتادة قولتلك … ماشى
بس تمسك إيدى كويس و تخلى بالك منى
و لو حد ظهر قدمنا و حاول يشدك تصرخ بأعلى صوت
و تفضل ماسك فيا و أوعى تسيبنى
روحنا عند قويدر و وقفنا وسط الزحمة
عشان ناكل آيس كريم
من بعيد شوفنا الزحمة اللى قصاد السينما بس مكنش ينفع ندخل
بص … لما ترجعلى تانى هوديك السينما
و هوديك مسرح العرايس
والبرج
و جنينة الحيوانات
و المتحف المصرى
و هنروح معارض فن تشكيكى و أوبرا و كل حتة حلوة
هنروح سوا نزور اطفال أيتام و نتصاحب عليهم
هنعيش حياتنا طول بعرض و محدش هيقدر يحصلنا
فاكر ؟!
يوميها رجعنا البيت علطول علشان نحضر الشنطة بتاعتك
لأن الليلة دى آخر يوم فى العيد
وبكرة
هتروح لبابا
ليلتها إشترينا حصالة مرسوم عليها قرصان و قولتلك هتحط فيها عيديتك
و كمان جبنا عروسة صغننة على شكل بطة
سميناها حسونة
أنا دلوقتى مقعدة حسونة فوق الحصالة يحرسها
لحد ما ترجع
بقالك سنة بعيد عن عينى
وحشتنى قوى
العيد دا زيه زى اى مناسبة بتعدى عليا من غيرك
ملهاش طعم و لا معنى … يمكن بالعكس كمان بتكون أيام مرة
وبتتعبنى لأنى لوحدى
صحيح حواليا ناس و احباب
لكن أنت شكل تانى
إنت الدنيا بكل اللى فيها
وأنت الناس كلهم
خايفة اوعدك و مقدرش أنفذ وعدى
بس بعد العيد هروح للمحامى
عشان يرفعلى القضية اللى قولتلك عليها
واللى يمكن تخلينى أقدر أشوفك كل أسبوع
و ربنا يكرمنى يا حبيبى
أصله ربنا كبير … و حنين قوى
عشان كدا هدعيله يحفظك من كل سوء
ويا رب كمان تكون هتقضى أجازة عيد سعيدة
أنا جبتلك لعب كتير و واثقة إنها هتعجبك
و بتمنى لو تقدر تيجى عشان أشوفك
و تاخد هديتك و عيديتك
أنا مش هخرج من البيت طول العيد
عشان هأستناك
يمكن
يمكن
ربنا يكتبلى لحظة سعادة و أشوفك
و أضمك لحضنى
وحشتنى قوى يا حبيب ماما
كل عيد و إنت طيب
و العيد الجاى
تكون معايا
إذكرى ذاك المساء
كيف كنا سعداء
لم يدع عندى هماً
و محا عنك الشقاء
ملاْ الدنيا صفاء
عندما شئت و شاء
أحسن الدهر إلينا
بعدما كان أساء
كلما أقبلت السحب
فظللن السماء
قاتمات غائمات
يتهادين بطاء
لاح نجم من بعيد
فتجلى و أضاء
و تصدى قمر راح
على الأرض و جاء
إبراهيم ناجى
19 نوفمبر 2008
by youssef99
in اليوسفيات, بعض من هذيانى
وحشتينى
وحشنى بحرك اللى بيحضننى
و سماكى اللى بتضلل عليا
و شوارعك اللى كلها ونس و فرحة
و سماحة نفس اهلك و ناسك
وحشنى كل نسمة هوا فيكى
و التاكسيات الأسود ف برتقانى
و الكورنيش و زوراه
و كل إتنين حبيبة واقفين يتخانقوا و يتصالحوا قصاد سوره
وحشنى صوت الادآن اللى غير أى صوت سمعته بيدن
وحشنى قعادى فيكى و معاكى
و يوسف اللى مرسوم فى كل مكان فيكى
هنا خدت إيده و عدينا الشارع
هنا كنا بنشترى الطلبات
هنا دخلنا ماكدونالدز و كان بيفرح و يلعب
هنا كنا بنجيب الجرايد
هنا كان بيجرى و مبقدرش الحقه
هنا الست بتاعة الدرة المشوى
هنا كنا بنقعد و نتفرج على المنتزة
و هنا كنا بنوقف نستنى الطفطف عشان نروح بيه ع البيت
هنا الزنقة … و محطة الرمل و خالد إبن الوليد رايح جاى فى عز التلج
و الدنيا تشتى ..يعنى تمطر
أصل الأسكندرانية بيقولوا كدا و يوسف بيقلدهم
و هنا الإبراهيمية و الترام
و هنا فيكتوريا ومنها نركب القطر لحد المعمورة و ندخل نقعد على البحر
و يوسف يقول أنزل يا ماما
أقوله الدنيا برد
الصيف الجاى تكون كبرت و تقدر تنزل
يقاوح شوية و بعدين ينشغل بأكل الجيلاتى
و الجرى ورا الفراشات
و التنطيط ما بين الجناين فى عز البرد
أنا و هوه لوحدنا و إنتى
هنا و هنا … و كمان هنا
هنا يوسف … ف كل لمحة منك
إنتى يوسف بيتحرك و يلعب و يجرى
و يقولى يا ماما
وحشنى قوى
و إنتى كمان يا بنت الإيه وحشتينى
بفكر كل يوم أجيلك و أقعد فيكى علطول و أبقى من اهلك بحق و حقيق
طب مانا بحس بأنى منك
و من مجاذيبك
و الهايمين بيكى
و نفسى أرجعلك يمكن أحس من تانى
و احب من تانى
و أبقى ام من تانى
و أشوف يوسف بيجرى عليا فى شوارعك و حواريكى و كورنيشك
و رملك و جنانينك
و قصاد بحرك أوعده زى كل مرة إننا هننزل البحر الصيف الجاى
و ييجى الصيف و مننزلش
و اوعده من تانى
توعدينى إنتى كمان … بس تنفذى ؟
توعدينى ارجعلك
أنا و يوسف سوا ؟
أوعدينى … و لو حتى متنفذيش الوعد
بس حنى و أعطفى زى دايما ما بتعملى مع العشاق و المريدين
و أدينى امل فى اللقا
إشتقت ليوسف …و إشتقتلك
وبحب يوسف و بحبك
و بحب كل حرف فى إسمك
يا إسكندرية
يا ست الدنيا و الكون كله
شط إسكندرية يا شط الهوا
روحنا إسكندرية
رمانا الهوى
يا دنيا هنية
و ليالى رضية
بحملها بعينيا
شط إسكندرية
فيروز
17 نوفمبر 2008
by youssef99
in اليوسفيات
تعرف
تعرف إن بقالى اكتر من 300 يوم مخدتكش فى حضنى قبل النوم و لا حكيت معاك حواديت
و لا قعدنا ناكل و لا نرسم ولا نلعب على الكمبيوتر ولا نتفرج على الكارتون سوا
تعرف إن قلبى بقى بيوجعنى لما بشوف اى ولد صغير لابس لبس المدرسة
و واقف مستنى الأتوبيس الصبح و بتخيلك مكانه
و أشوفنى فى ثوانى كأنىأنا اللى ماسكة إيدك و ماشيين سوا
تعرف إنى بتمنى لو يرجع الزمن لورا و أعيش كل المشاكل من تانى مش مهم بس تكون معايا
تعرف إنى فكرت ألف مرة انزل اكلمك من أى تيلفون ف الشارع بس تراجعت
عشان خايفة عليك و عليا من ألف سبب و سبب
تعرف إنى أكتشفت إنك رجلى الوحيد اللى ممكن إتسند عليه بجد من غير ما أكون ببالغ
لأنك بتحمينى من غير ما تقصد و لا تعرف
تعرف إنى سبت شغلانة فى دار إيتام لأنى معرفتش اوقف نفسى عن العياط نص ساعة
لما إفتكرتك و انا قاعدة مع العيال الصغيرين هنا
تعرف إنى بندم على كل لحظة غباء مريت بيها و كانت سبب فى الوضع المحير اللى إنت فيه دلوقتى
تعرف إنى بنطق بإسمك كل يوم ييجى عشرين مرة على الأقل بمناسبة و بدون مناسبة
تعرف إنى جبتلك قناع الباور رينجرز الأحمر اللى إنت بتحبه عشان بيتحول لأسد
تعرف إنى إكتشفت إن مش كل حد كان بيقول إنه بيحبك … طلع بيحبك بجد
تعرف إنى حطيت صورك ف كل حيطة فى الأوضة عشان متغبش عن عينيا لما أتلفت
تعرف إنى كل يوم اكلم القط توتو و أقوله عنك حكايات كتير و هوه بيبصلى و يسكت
تعرف إنى كل مرة بطفى فيها الكمبيوتر ببوس الشاشة اللى عليها صورتك و أقولك باباى
تعرف إن رغم إنى مش ام مثالية لكن برضو هفضل ادعيلك يمكن ربنا يستجيب
تعرف إنى بحبك من قبل ما انا نفسى آجى الدنيا دى يعنى من زمااااااان قوى
تعرف إنى هموت و اخدك ف حضنى دلوقتى لأنك واحشنى موت يا حبيب ماما
تعرف
” و تولى عنهم و قال يأسفى على يوسف
و ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم “
Previous Older Entries